شهد العالم خلال العام الماضي موجة احتجاجات قادها شباب الجيل "زد"، من نيبال إلى مدغشقر، ومن إندونيسيا إلى بيرو، حيث خرج عشرات الآلاف من المراهقين والشباب في العشرينيات من أعمارهم للمطالبة بالتغيير.
وعبّر هؤلاء الشباب عن آمالهم وطموحاتهم بطرق هي وليدة عصرهم، فاستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي لنشر رسائلهم وتنظيم صفوفهم، وفي نيبال استخدموا الذكاء الاصطناعي وتطبيق "ديسكورد" لانتخاب رئيسة وزراء مؤقتة.
وتبنى المتظاهرون شعار الجمجمة والعظمتين المستوحى من أنيمي قراصنة "ون بيس"، معتبرين إياه رمزا للتمرد والحرية.
التجارب التاريخية الماضية، مثل الربيع العربي، تُظهر أن إسقاط الأنظمة لا يضمن بالضرورة تحقيق التحولات المرجوة
بواسطة تقرير نيويورك تايمز
لكن بعد مرور أشهر على هذه الانتفاضات، هناك سؤال يطرح نفسه بقوة: هل نجح شباب "جيل زد" بالفعل في تحقيق تغيير حقيقي؟ ويستعرض هذا التقرير مصير احتجاجات الشباب في عدة بلدان، مع التركيز على نيبال ومدغشقر.
💬 التعليقات (0)