فانس يدفع نحو التفاوض وواشنطن توسّع ضرباتها ضد إيران
دعا نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى إبقاء مسار التفاوض مع إيران مفتوحًا، محذرًا من أن الاعتماد على الضربات العسكرية وحدها لن يؤدي إلى حل دائم، في وقت واصلت فيه القوات الأمريكية هجماتها على المواقع العسكرية والساحلية جنوبي إيران، وأعادت فرض الحصار على الموانئ الإيرانية.
وقال فانس إن الهدف الأمريكي يتمثل في تهيئة الظروف التي تلتزم بموجبها إيران بعدم امتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن واشنطن تسير في الاتجاه الصحيح، رغم أن الطريق إلى اتفاق سيكون معقدًا ومحفوفًا بالعقبات.
وفي مقابلة مطولة مع الإعلامي جو روغان، انتقد فانس الداعين إلى استمرار الحرب من دون هدف سياسي واضح، وقال إن بعض الأطراف تسعى إلى إبقاء المواجهة مستمرة «إلى أجل غير مسمى»، بدلًا من استخدامها للوصول إلى تسوية قابلة للتطبيق. كما اتهم أطرافًا داخل المنظومة الإسرائيلية بمحاولة التأثير في الرأي العام الأمريكي لإطالة أمد الحرب وتقويض مساعي التفاوض.
واعتبر فانس أن الرافضين للتفاوض لا يقدمون بديلًا واقعيًا، وأن مقترحهم ينحصر عمليًا في قصف متواصل لا يضمن إنهاء التهديدات الإيرانية أو تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
أكد نائب الرئيس الأمريكي أن الأولوية الاستراتيجية لبلاده في المرحلة الحالية هي إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وضمان التدفق الحر لإمدادات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
💬 التعليقات (0)