أكاديمي وسياسي مغربي، وأستاذ للعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.
ليس رحيل الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رزءا لدولة قطر وحدها، وإنما للعالم العربي والإسلامي، وكل حاملي الرؤى الإنسانية في الكرامة والعزة والحرية.
يرين الحزن على قطر لرحيل قائد وضع الدولة على السكة التي هي عليها، فغدت مسموعة الكلمة، مهيبة الجانب، يعرف لها ذلك العدو والصديق، وهي إلى ذلك بلد ينعم أهله بالطمأنينة، والأمن والرخاء.. وكل ذلك بفضل قائدهم الراحل.
يشاطر أهلَ قطر إخوة لهم حزنهم، لا لاعتبارات إنسانية، أو بداعي الانتماء فحسب، بل كذلك لداعي الحق، وداعي الاعتراف بالحق.
ويعرف أهل قطر أيادي المشمول برحمة الله، عليهم، وعبروا عن ذلك بمختلف وسائل التعبير، باللهج بالثناء، وذكر المنجزات، وفي التعبير عن آيات العرفان، وفي الحزن الذي يخيم عليهم، وقد رحل إلى دار البقاء.
وما أدلي به هنا هو شهادة تروم العزاء لدولة قطر، قيادة وشعبا، أكثر من أن تفي الراحل حقه.
💬 التعليقات (0)