f 𝕏 W
حلمهم بالماء يبدأ مع الفجر.. العطش يطارد سكان الأبيّض بالسودان

الجزيرة

اقتصاد منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حلمهم بالماء يبدأ مع الفجر.. العطش يطارد سكان الأبيّض بالسودان

يواجه سكان مدينة الأبيض في شمال كردفان أزمة مياه حادة بعد تضرر مصادر الإمداد، مما أجبر آلاف الأسر على خوض رحلة يومية شاقة للحصول على المياه، وسط عجز يُقدَّر بنسبة 70%.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني سكان مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان من نقص حاد في المياه، حيث تحولت قطرة الماء إلى سلعة ثمينة بسبب تضرر مصادر الإمداد. تتطلب رحلة البحث عن المياه ساعات طويلة، وتتجاوز أسعارها قدرة العديد من الأسر، مما يفاقم المعاناة اليومية. تواجه المدينة عجزا في المياه يصل إلى 70%، رغم جهود توزيع صهاريج المياه المجانية وخطط إغاثية مستقبلية.
📌 أبرز النقاط

تحولت المياه في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان إلى الهاجس الأكبر للسكان بعد تضرر مصادر الإمداد، لتصبح قطرة الماء أثمن ما يبحث عنه الأهالي في يومهم، بينما تتسع دائرة المعاناة مع استمرار النقص الحاد في الإمدادات.

فلم يعد صباح سناء يبدأ بإعداد الإفطار أو تجهيز أسرتها ليوم جديد، بل برحلة طويلة بحثا عن الماء؛ رحلة قد تنتهي بالحصول على برميل ماء باهظ الثمن، أو بالعودة خالية اليدين.

تقول سناء إن أسعار المياه تجاوزت قدرة كثير من الأسر، إذ بلغ سعر برميل المياه العذبة نحو 25 ألف جنيه (نحو 42 دولارا)، فيما تتراوح أسعار مياه الآبار المالحة بين 12 و15 ألف جنيه (نحو 21 دولارا). وتوضح أن يومها يبدأ منذ ساعات الصباح الأولى في محاولة للحصول على المياه، التي قد تكون عذبة أو مالحة، وأحيانا تجلب من خارج المدينة.

ويصف تقرير لمراسل الجزيرة من كردفان أسامة سيد أحمد المشهد في أحد أحياء الأبيض، حيث يصطف السكان في طوابير طويلة ويتدافعون للحصول على المياه، بعدما أدى استهداف قوات الدعم السريع لمصادر المياه جنوبي المدينة وسيطرتها على مصادر أخرى شمالها إلى تفاقم الأزمة.

وفي محاولة للتخفيف من معاناة السكان، أعلنت مفوضية العون الإنساني أنها تعمل مع المنظمات الشريكة على توزيع نحو 650 صهريجا من المياه الصالحة للشرب مجانا، بعد تنفيذ ثلاث مراحل من خطة الطوارئ لتغطية الأحياء الأكثر تضررا.

لكن هذه الجهود لا تزال أقل من حجم الاحتياجات، إذ تشير تقديرات حكومية إلى أن مدينة الأبيض تعاني عجزا في المياه يصل إلى 70%. وتقول السلطات إنها أعدت خطة إغاثية تشمل حفر أكثر من 60 بئرا وإنشاء نحو 50 محطة لتحلية المياه لتقليص الفجوة المتزايدة. وفي أحد مخيمات النزوح، تبدو الأزمة أكثر قسوة. فهناك، لا يقتصر الانتظار على ساعات، بل يمتد أحيانا لأيام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)