شنت حسابات إسرائيلية هجوما رقميا على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) متهمة إياها بالاستيلاء على المساعدات الإنسانية، وترهيب طواقم الإغاثة، وتعطيل توزيع المواد الغذائية في قطاع غزة.
واستند الهجوم الرقمي الإسرائيلي إلى إستراتيجية "السياق المركب"، عبر دمج مقطع فيديو يزعم السطو على المساعدات مع بيان إدانة أممي صدر مؤخرا.. فما حقيقة الفيديو المتداول؟ وكيف حرف الموقف الأممي وما الرد الحكومي عليه؟
انطلقت موجة التداول الرقمي بنشر مقطع فيديو يظهر تدفق شاحنات مسرعة على متنها شبان وسيارات مرافقة وسط سماع دوي إطلاق نار في الهواء.
وجاء المقطع مقترنا بإعلان وعناوين عبرية بارزة تزعم أنه: "بعد ما يقرب من 3 سنوات من الإنكار، اعترفت الأمم المتحدة أخيرا بأن حماس تختطف المساعدات بشكل منهجي وتعرّض العاملين في المجال الإنساني للخطر".
WELCOME TO THE PARTY. A senior UN official is now accusing Hamas of obstructing Gaza aid, intimidating humanitarian workers, assaulting truck drivers, raiding distribution points and abusing relief operations for smuggling. Israel has been warning about this for years. FOLLOW… pic.twitter.com/kzUKWNq2Xz
وتتبعت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة خيوط الحملة، وتبين أن حساب "موساد كومنتري" (Mossad Commentary) على منصة إكس كان أول من نشر مقطع الفيديو في هذا السياق.
💬 التعليقات (0)