f 𝕏 W
بعيدا عن الجيوش النظامية.. الدحيح يكشف خبايا وأسرار "خصخصة الحروب"

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعيدا عن الجيوش النظامية.. الدحيح يكشف خبايا وأسرار "خصخصة الحروب"

يتتبع "الدحيح" صعود "بلاك ووتر" من شركة تدريب إلى رمز لخصخصة الحروب، كاشفا كيف تحولت القوة العسكرية إلى نشاط تجاري يثير أسئلة متزايدة حول مستقبل الصراعات ودور الدول فيها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول برنامج "الدحيح" ظاهرة "خصخصة الحروب"، حيث تحولت القوة العسكرية من احتكار الدول إلى نشاط تجاري تديره شركات أمنية خاصة. تستعرض الحلقة مجزرة ساحة النسور في بغداد عام 2007 كحدث مفصلي، وتتبع صعود شركة "بلاك ووتر" الأمريكية منذ تأسيسها عام 1997، مروراً ببداياتها المتواضعة وصولاً إلى دورها المتنامي بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 والحرب على الإرهاب.
📌 أبرز النقاط

يفتح برنامج "الدحيح" نافذة على أحد أكثر التحولات إثارة للجدل في تاريخ الصراعات الحديثة، متتبعا كيف انتقلت القوة العسكرية تدريجيا من احتكار الدول إلى نشاط تجاري تديره شركات أمنية خاصة، حتى باتت الحرب نفسها سلعة تخضع لمن يملك المال.

وتبدأ الحلقة (يمكن مشاهدتها كاملة عبر هذا الرابط) من مجزرة ساحة النسور في بغداد عام 2007، حيث قتل عناصر تابعون لشركة "بلاك ووتر" 17 مدنيا عراقيا، لتطرح سؤالا يتجاوز تفاصيل الحادثة إلى مستقبل استخدام القوة المسلحة خارج الجيوش النظامية.

ومن هذه الواقعة، ينطلق أحمد الغندور لتفكيك صعود الشركة الأمريكية، موضحا أن المجزرة لم تكن حادثا منفصلا، بل نتيجة لمسار طويل أعاد المرتزقة إلى المشهد الدولي بصيغة جديدة، بعدما أصبحوا موظفين يعملون لحساب شركات خاصة.

وتعود الحلقة إلى عام 1997، حين أسس الضابط الأمريكي السابق إيريك برنس "بلاك ووتر" لتقديم خدمات التدريب والدعم اللوجستي للقوات المسلحة، مستندا إلى قناعة بأن القطاع الخاص قادر على إنجاز المهام العسكرية بكفاءة تتجاوز البيروقراطية الحكومية.

ويستعرض البرنامج البدايات المتواضعة للشركة، التي انطلقت من منشأة تدريب أقيمت فوق مستنقع في ولاية نورث كارولاينا، قبل أن تتحول لاحقا إلى واحدة من أكبر المؤسسات الأمنية الخاصة، بفضل رؤية مؤسسها الذي راهن مبكرا على توسع هذا القطاع.

غير أن هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 مثلت نقطة التحول الحاسمة، إذ أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية "الحرب على الإرهاب"، ووجدت نفسها بحاجة إلى قوة إضافية تتحرك بسرعة ومرونة، ففتحت الباب أمام توسع غير مسبوق للشركات العسكرية الخاصة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)