متابعة قدس الإخبارية: أكدت منظمة البيدر الحقوقية، اليوم الاثنين، سرقة أكثر من 12 ألف رأس من مواشي الفلسطينيين خلال عام 2025 من قبل قطعان المستوطنين، إضافة إلى نحو 1500 رأس منذ بداية العام الجاري.
وقالت المنظمة إن سرقة المستوطنين لمواشي وممتلكات الفلسطينيين لم تعد حوادث فردية، بل تحولت إلى ظاهرة واسعة ومنظمة، تتكرر في مختلف التجمعات، وتوثقها مقاطع مصورة وشهادات ميدانية، وسط حماية مباشرة من جيش الاحتلال.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه العمليات تتبع نمطا متشابها في التنفيذ، حيث يجري اقتحام المراعي أو التجمعات السكنية من قبل مستوطنين مسلحين، والاستيلاء على المواشي بالقوة، في ظل غياب المساءلة.
ويتطرق تقرير صحفي إلى ما جرى في بلدة عين يبرود شمال شرق مدينة رام الله، حيث سرق مستوطنون ثلاثة خيول للمواطن محمد حجير، وذلك خلال عام واحد، دون أن يتمكن من إرجاعها، وتكبد جراء ذلك خسائر مالية.
ويذكر كذلك أن 14 مستوطنا هاجموا منزل حجير، وآخرين اقتحموا القرية مع الجيش الذي أغلق كافة المداخل ومنع وصول النجدة لصد الاعتداءات.
ويقول في تصريحاته "ضربونا ضربا مبرحا، بلا رحمة أو شفقة وسرقوا حصاني أمامي، وحاولوا سرقة حصان آخر كان مربوطا بجانب الدار".
💬 التعليقات (0)