f 𝕏 W
كيف تهدد الأغلبية الفلسطينية مشروع دولة إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تهدد الأغلبية الفلسطينية مشروع دولة إسرائيل؟

لا يمكن قراءة المشهد المشتعل اليوم في الضفة الغربية أو التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية وفي قطاع غزة، بمعزل عن الجذور التأسيسية للمشروع الصهيوني، بحسب أستاذ التخطيط الحضري رأسم الخمايسي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير أستاذ التخطيط الحضري راسم الخمايسي إلى أن المشروع التوسعي الإسرائيلي يواجه تهديداً ديموغرافياً يتمثل في التفوق السكاني الفلسطيني، رغم التفوق العسكري الإسرائيلي. ويرى الخمايسي أن غياب حدود معترف بها لإسرائيل يعكس الفكر الصهيوني الذي اختلف حول حدود "أرض إسرائيل". وتخشى إسرائيل من "الإريدنتا"، أي مطالبة الأغلبية العربية على الحدود بالانفصال والانضمام لدولها القومية في حال نشوب نزاعات مستقبلية.
📌 أبرز النقاط

فدولة إسرائيل ومن منظور القانون الدولي والواقع السياسي، لا تزال حتى اليوم كيانا "بلا حدود رسمية معترف بها"، وفق ما قاله أستاذ التخطيط الحضري راسم الخمايسي بجامعة حيفا للجزيرة في مقابلة له على برنامج (موازين)

ويرى الخمايسي أن أكثر ما يهدد المشروع التوسعي الاستيطاني هو الديموغرافيا الفلسطينية والتفوق السكاني، فبالرغم من تفوق إسرائيل العسكري إلا أنها تواجه مأزقا حقيقيا يتمثل في التجذر الفلسطيني في الأرض.

ويفسر الأكاديمي كواليس المشروع التوسعي، موضحا أن غياب حدود إسرائيل ليس صدفة تاريخية، بل هو انعكاس لجوهر الفكر الصهيوني الذي اختلف منذ بداياته على إجابة سؤال مركزي وهو أين تقع أرض إسرائيل؟ وما هي حدودها؟

فبين سرديات توراتية ترى الامتداد من النيل إلى الفرات وسرديات أخرى براغماتية سعت لتشكيل الحدود وفقا للقرارات الدولية، يكشف التحليل المتعمق للسياسات الإسرائيلية منذ ما قبل عام 1948 وحتى اليوم، عن إستراتيجية ممنهجة لتوظيف الأرض والديموغرافيا كأدوات للصراع المستمر على كافة الجبهات الحدودية.

ووفق الخمايسي، فإن إسرائيل تعيش رعبا مستمرا بسبب التكاثر الطبيعي للعرب الذي يهدد المشروع الصهيوني التوسعي، خاصة في المناطق الحدودية (الأطراف).

إذ تخشى العقلية الأمنية الإسرائيلية مما يُعرف في الجيوسياسة بـ"الإريدنتا"، أي أن تطالب الأغلبية العربية المتمركزة على الحدود (كما في الجليل المحاذي للبنان أو المثلث أو النقب المحاذي للأردن وسيناء) بالانفصال والانضمام إلى دولها القومية المجاورة إذا نشبت نزاعات مستقبلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)