f 𝕏 W
دموع وخيبة أمل.. فرنسا تحت نيران الصحافة العالمية بعد وداع المونديال

الجزيرة

رياضة منذ يوم 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دموع وخيبة أمل.. فرنسا تحت نيران الصحافة العالمية بعد وداع المونديال

لم يقتصر سقوط المنتخب الفرنسي أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم على خسارة بطاقة العبور إلى النهائي، بل فتح الباب أمام موجة من الانتقادات الحادة في الصحافة العالمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
واجه المنتخب الفرنسي انتقادات صحفية عالمية واسعة عقب خسارته أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، مما أنهى آماله في الوصول للنهائي للمرة الثالثة توالياً. أشارت الصحف إلى أن فرنسا دفعت ثمن الاعتماد على الأسماء الكبيرة على حساب الأداء الجماعي، بينما أثنت على التفوق التكتيكي والتنظيمي للمنتخب الإسباني الذي نجح في شل الهجوم الفرنسي.
📌 أبرز النقاط

تحول المنتخب الفرنسي من أحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم عام 2026 إلى هدف لانتقادات لاذعة في وسائل الإعلام العالمية، عقب خسارته أمام إسبانيا (2-0) في نصف النهائي، وهي الهزيمة التي أنهت حلم "الديوك" ببلوغ النهائي للمرة الثالثة تواليا.

ورأت صحف عدة أن فرنسا دفعت ثمن اعتمادها على الأسماء الكبيرة أكثر من الأداء الجماعي، في حين أشادت بالعرض الذي قدمه المنتخب الإسباني، معتبرة أنه حسم المواجهة بفضل تفوقه التكتيكي والتنظيمي.

خصصت صحيفة "أبولا" (A Bola) البرتغالية عنوانا ساخرا جاء فيه: "إلى الدموع أيها المواطنون"، في إشارة إلى خيبة الأمل الفرنسية، مؤكدة أنها كانت تتوقع الكثير من منتخب المدرب ديدييه ديشان قبل أن يصطدم بواقع مختلف أمام إسبانيا.

وأضافت الصحيفة أن "لا روخا" قدمت أداء جماعيا يذكّر بعرضها التاريخي في نهائي كأس أمم أوروبا عام 2012، بينما بدا المنتخب الفرنسي عاجزا عن مجاراة نسق منافسه.

من جهتها، رأت صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية أن المنتخب الإسباني "محا النجوم الفرنسية"، بعدما نجح في شل أفضل خط هجوم في البطولة.

وأشارت إلى أن فرنسا عانت من غياب الحلول الهجومية، بسبب قلة الإمدادات للمهاجمين وافتقادها لخطة جماعية قادرة على كسر التنظيم الإسباني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)