f 𝕏 W
عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار تجربة "الشريط الأمني" في جنوب لبنان

راية اف ام

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار تجربة "الشريط الأمني" في جنوب لبنان

حذر عسكريون إسرائيليون سابقون من أن المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية تعيد إلى الأذهان تجربة الشريط الأمني في جنوب لبنان، معتبرين أن المنطقة العازلة التي تصفها الحكومة بأنها مكسب أمني قد تتحول إلى تكرار لاستراتيجية أثبتت فشلها في الماضي، وفق تقرير نشرته وكالة رويترز. وقال ضباط وجنود خدموا في جنوب لبنان خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي إن الوجود العسكري آنذاك اتسم بعمليات استنزاف متواصلة شملت إزالة المتفجرات ونصب الكمائن ومواجهة مقاتلين أتقنوا أساليب حرب العصابات، وه..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحذر عسكريون إسرائيليون سابقون من أن المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل حالياً داخل الأراضي اللبنانية قد تتحول إلى تكرار لتجربة "الشريط الأمني" الفاشلة. ويستند هؤلاء العسكريون إلى تجاربهم السابقة في جنوب لبنان خلال الثمانينيات والتسعينيات، حيث واجهوا حرب استنزاف مستمرة، معربين عن قلقهم من تكرار سيناريو مشابه. وتؤكد هذه التحذيرات على أن استراتيجية المنطقة العازلة قد لا تحقق الأمن المنشود، بل قد تؤدي إلى خسائر غير ضرورية.
📌 أبرز النقاط

حذر عسكريون إسرائيليون سابقون من أن المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية تعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الأمني" في جنوب لبنان، معتبرين أن "المنطقة العازلة" التي تصفها الحكومة بأنها مكسب أمني قد تتحول إلى تكرار لاستراتيجية أثبتت فشلها في الماضي، وفق تقرير نشرته وكالة "رويترز".

وقال ضباط وجنود خدموا في جنوب لبنان خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي إن الوجود العسكري آنذاك اتسم بعمليات استنزاف متواصلة شملت إزالة المتفجرات ونصب الكمائن ومواجهة مقاتلين أتقنوا أساليب حرب العصابات، وهي ظروف يخشون تكرارها اليوم.

وكانت إسرائيل قد انسحبت من "الشريط الأمني" عام 2000، لكنها عادت لتسيطر على شريط داخل جنوب لبنان بعمق يقارب 10 كيلومترات في ظل المواجهات المستمرة مع "حزب الله".

واستذكر العسكري السابق جيل شيلي، الذي خدم في المنطقة أواخر ثمانينيات القرن الماضي، ما كان يردده قادته عن أن الوجود العسكري يحمي شمال إسرائيل، قائلاً إن تلك القناعة "كانت مجرد خرافات" عند النظر إليها اليوم، معرباً عن حزنه لسقوط جنود في المنطقة، وواصفاً تلك التضحيات بأنها "غير ضرورية".

بدوره، قال العسكري السابق إيريز، الذي خدم في جنوب لبنان خلال التسعينيات، إنه فقد عدداً من أصدقائه هناك، مضيفاً أن ابنه يخدم حالياً في المنطقة العازلة الجديدة، وأنه كان يأمل ألا تضطر إسرائيل إلى العودة مجدداً إلى جنوب لبنان.

وفي السياق ذاته، حذرت راشيل مادبيس بن-دور، إحدى مؤسسات حركة "الأمهات الأربع" التي قادت حملة شعبية لإنهاء الوجود الإسرائيلي في لبنان قبل انسحاب عام 2000، من تكرار أخطاء الماضي، مؤكدة أن أمن البلدات الشمالية يمكن تحقيقه من الحدود، وأن ما تريده هو "السلام مع لبنان".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)