f 𝕏 W
دعوات للفطام والتوجه شرقا.. هل حقا انقلبت أوروبا على إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دعوات للفطام والتوجه شرقا.. هل حقا انقلبت أوروبا على إسرائيل؟

يرصد المقال أزمة إسرائيل وأوروبا بين تحذير هآرتس من عقوبات قادمة وتصدع التحالفات التاريخية مثلما حدث مع إيطاليا، ودعوة يديعوت أحرونوت للتوجه شرقا وفك الارتباط مع قارة يراها التيار القومي معادية.

في لحظة تبدو فيها إسرائيل أكثر اعتمادا على الدعم الغربي سياسيا وعسكريا واقتصاديا، تكشف مقالتان منشورتان في صحيفتي هآرتس ويديعوت أحرونوت عن صورتين متقابلتين للعلاقة مع أوروبا: الأولى تحذر من أن القارة بدأت تفقد صبرها وأن خطر العقوبات لم يعد نظريا، والثانية تدعو صراحة إلى فطام إسرائيل عن أوروبا والتوجه شرقا.

وبين التحذير والدعوة إلى القطيعة، تبدو العلاقة بين الطرفين وكأنها تدخل طورا جديدا، لم يعد الخلاف فيه محصورا في الانتقاد السياسي، بل بات يمس بنية الشراكة نفسها وحدود احتمال استمرارها.

تكتسب هذه المقارنة أهميتها لأن الكاتبين ينتميان إلى موقعين مختلفين داخل المشهد الإسرائيلي. ليزا روزوفسكي، كاتبة الشؤون السياسية في هآرتس، تكتب من زاوية نقدية تحذر من الكلفة الدبلوماسية المتراكمة على إسرائيل في أوروبا.

السفير الإسرائيلي السابق مايك أورين لا يرى في أوروبا شريكا يتراجع، بل فضاء معاديا ينبغي تقليل الاعتماد عليه

أما مايكل أورين، السفير الإسرائيلي السابق والمؤرخ المحسوب على التيار القومي المحافظ، فيكتب في يديعوت أحرونوت من موقع دفاعي، لا يرى في أوروبا شريكا يتراجع، بل فضاء معاديا ينبغي تقليل الاعتماد عليه.

هذا التباين يجعل المقالين معا مادة غنية لفهم كيف تنظر إسرائيل إلى أزمتها الأوروبية: هل هي أزمة سياسية قابلة للاحتواء، أم أزمة بنيوية تدفع نحو فك الارتباط؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)