f 𝕏 W
هل الفلفل الحار سببًا مباشرًا للسرطان المميت؟

وكالة صفا

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل الفلفل الحار سببًا مباشرًا للسرطان المميت؟

نشر موقع "ساينس ديلي" مقالاً أجاب فيه عن السؤال إن كان تناول كميات كبيرة من الفلفل الحار يزيد خطر الإصابة بالسرطان، حيث ظل العلماء يناقشون هذا السؤال لسنوات، ولا تزال الإجابة عليه معقدة وغير بسيطة. 

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت دراسة حديثة نقاشًا حول ما إذا كان استهلاك كميات كبيرة من الفلفل الحار قد يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطانات الجهاز الهضمي، خاصة سرطان المريء. ورغم وجود ارتباط ملحوظ بين الاستهلاك المفرط وزيادة احتمالية الإصابة، يؤكد الباحثون على أن هذه النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد ذلك. وتأتي هذه النتائج في ظل الاستهلاك الواسع للفلفل الحار عالميًا، وتأثير مركب الكابسيسين الذي يمنحه نكهته الحارة، والذي أظهر نتائج متباينة في الدراسات المخبرية.
📌 أبرز النقاط

نشر موقع "ساينس ديلي" مقالاً أجاب فيه عن السؤال إن كان تناول كميات كبيرة من الفلفل الحار يزيد خطر الإصابة بالسرطان، حيث ظل العلماء يناقشون هذا السؤال لسنوات، ولا تزال الإجابة عليه معقدة وغير بسيطة. ويحتوي الفلفل الحار على مركبات أظهرت تأثيرات مضادة للالتهابات وحتى مضادة للسرطان في التجارب المخبرية، إلا أن بعض الدراسات التي أُجريت على البشر ربطت بين الاستهلاك المفرط للفلفل الحار وارتفاع خطر الإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي. وفي مراجعة شاملة نُشرت في دورية "Frontiers in Nutrition"، خلصت إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، ولا سيما سرطان المريء، ومع ذلك، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة. نظرة فاحصة

وتشمل سرطانات الجهاز الهضمي، سرطان المريء والمعدة والقولون أو المستقيم، وهي من أكثر أنواع السرطان انتشاراً عالميا، إذ تسجل ملايين الحالات الجديدة سنوياً.

كما تعد من أبرز أسباب الوفيات المرتبطة بالسرطان، ونظرا لاكتشافها غالبا في مراحل متقدمة، يواصل العلماء البحث عن العوامل الغذائية ونمط الحياة التي قد تؤثر في احتمالات الإصابة بها. ولفت إلى أن مليارات الأشخاص حول العالم يستهلكون الفلفل الحار بشكل يومي، ويعد عنصراً أساسياً في مطابخ آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا ومناطق أخرى، فيما تعود نكهته الحارة إلى مركب "الكابسيسين"، وهو مادة طبيعية تنشط المستقبلات العصبية المسؤولة عن الإحساس بالحرارة والألم.

كما أوضح التقرير أن مادة "الكابسيسين" حظيت باهتمام واسع في الأوساط العلمية، بعدما أظهرت دراسات مخبرية قدرتها على تقليل الالتهاب، والتأثير في عمليات التمثيل الغذائي، وحتى القضاء على بعض الخلايا السرطانية في ظروف معينة.

لكن دراسات أخرى أشارت إلى أنها قد تعزز نمو الأورام أو تتسبب في تهيج الأنسجة في ظروف مختلفة، وهو ما جعل تقييم تأثيرها النهائي على السرطان أمرًا غير محسوم.

ولفهم العلاقة بصورة أوضح، جمع الباحثون بيانات 14 دراسة رصدية شملت أكثر من 11 ألف مشارك، بينهم أكثر من خمسة آلاف شخص شُخِّصت إصابتهم بسرطانات الجهاز الهضمي. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي عمومًا بنسبة تقارب 64% مقارنة بمن تناولوا أقل الكميات. أما أقوى ارتباط فقد كان مع سرطان المريء، إذ تبين أن احتمالية الإصابة به لدى أصحاب أعلى معدلات الاستهلاك كانت أكبر بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بمن يستهلكون كميات أقل. وفي المقابل، لم تكن النتائج الخاصة بسرطان المعدة أو سرطان القولون والمستقيم بالوضوح نفسه، إذ لم يسجل الباحثون زيادة ذات دلالة إحصائية في خطر الإصابة بهذين النوعين. ورغم أن سرطان المعدة أظهر اتجاهًا نحو ارتفاع مستوى الخطر بنسبة تقارب 77 بالمئة لدى الأشخاص الأكثر استهلاكًا للفلفل الحار، فإن هذه النسبة لم تبلغ مستوى الدلالة الإحصائية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)