أثارت لقطة تدخل الفرنسي مايكل أوليسيه على الإسباني رودري خلال مواجهة إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم جدلا واسعا، بعدما مرّت من دون أي عقوبة انضباطية، لتتحول بعد صافرة النهاية إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولا على منصات التواصل الاجتماعي.
وجاءت اللقطة خلال المباراة التي حسمها المنتخب الإسباني بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في نهائي كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، في البطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وسرعان ما تحولت اللقطة إلى محور نقاش بين الجماهير ومحللين تحكيميين وحسابات متخصصة، لا سيما في إسبانيا، بسبب عدم إشهار الحكم إيفان بارتون أي بطاقة في وجه أوليسيه، أو استدعائه لمراجعة الحالة عبر تقنية الفيديو المساعد (VAR).
واستند محللون تحكيميون وحسابات متخصصة إلى المادة "12" من قانون كرة القدم الخاصة بالأخطاء وسوء السلوك، معتبرين أن تدخل أوليسيه يندرج ضمن حالات "اللعب العنيف" التي تستوجب البطاقة الحمراء المباشرة، بعدما دهس كاحل رودري بمسامير الحذاء وهو مندفع بقوة وساقه ممتدة، في لقطة رأوا أنها عرّضت سلامة اللاعب الإسباني للخطر، وكانت تستوجب تدخل حكم الفيديو لتنبيه حكم الساحة إلى مراجعتها.
وفي السياق نفسه، أكد الحكم الدولي السابق كيث هاكيت، المسؤول السابق في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن أوليسيه كان يستحق الطرد المباشر، مشددا على أن تدخله استوفى معايير "اللعب العنيف الخطير".
وقال هاكيت، في تصريحات لموقع "فوتبول إنسايدر" (Football Insider)، إن أوليسيه هبط بمسامير حذائه على الجانب السفلي من ساق رودري أثناء الالتحام على الكرة، مستخدما قوة مفرطة عرّضت سلامة منافسه للخطر.
💬 التعليقات (0)