f 𝕏 W
بيكس يزعج واشنطن.. كيف هدد نظام دفع برازيلي نفوذ الشركات الأمريكية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ يوم 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيكس يزعج واشنطن.. كيف هدد نظام دفع برازيلي نفوذ الشركات الأمريكية؟

تحول نظام "بيكس" من وسيلة دفع محلية إلى محور خلاف تجاري وجيوسياسي بين البرازيل وأمريكا، بعدما أعاد طرح سؤال أكبر: من يسيطر على مستقبل المدفوعات الرقمية والبنية المالية العالمية؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار نظام المدفوعات الفورية البرازيلي "بيكس" خلافاً بين البرازيل والولايات المتحدة، حيث أدى النظام الذي يتيح تحويل الأموال بسرعة وبدون رسوم إلى الأفراد إلى تقليص حصة الشركات الأمريكية في سوق المدفوعات. وتنظر واشنطن في فرض رسوم جمركية على صادرات برازيلية بسبب ما تعتبره ممارسات تجارية تمييزية، يأتي "بيكس" في مقدمتها. ويمتد الخلاف ليشمل مصالح شركات البطاقات الأمريكية ومستقبل الدولار في المعاملات الدولية.
📌 أبرز النقاط

تحول نظام المدفوعات الفورية البرازيلي "بيكس" خلال 6 سنوات من مشروع تقني أطلقه البنك المركزي إلى وسيلة الدفع الأكثر استخداما في أكبر اقتصاد بأمريكا اللاتينية، لكنه أصبح أيضا نقطة خلاف بين برازيليا وواشنطن.

فالنظام الذي يتيح تحويل الأموال خلال ثوان ومن دون رسوم على الأفراد خفض تكلفة المدفوعات ووسع الشمول المالي، لكنه اقتطع جزءا من سوق كانت تهيمن عليها شبكات البطاقات الأمريكية، مما دفع إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى اعتباره ممارسة تضر بالمنافسة.

وتبحث واشنطن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على بعض الصادرات البرازيلية بسبب ما تصفه بممارسات تجارية تمييزية، يأتي "بيكس" في مقدمتها، بينما تستعد البرازيل لانتخابات رئاسية بعد 3 أشهر.

وامتد الخلاف إلى مصالح شركات البطاقات، ومستقبل الدولار في المعاملات العابرة للحدود، والمنافسة بين الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه فلافيو بولسونارو.

أطلق البنك المركزي البرازيلي "بيكس" في نهاية عام 2020 للتحويل المباشر بين الحسابات المصرفية على مدار الساعة، من خلال تطبيقات البنوك وشركات التكنولوجيا المالية.

ويمكن للمستخدم إرسال الأموال خلال ثوان باستخدام رقم الهوية أو البريد الإلكتروني أو رمز خاص، بينما يستقبل التجار المدفوعات عبر رموز الاستجابة السريعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)