أعلنت الأمم المتحدة -اليوم الأربعاء- أن الفصائل المتحاربة في السودان تستفيد من سيطرتها على موارد البلاد، إذ يسهم اقتصاد الحرب في استمرار الصراع.
ولتمويل التكاليف المتزايدة للعمليات العسكرية، تعتمد الأطراف المتحاربة على السيطرة على الأراضي وطرق التجارة والسلع واستغلالها، مما يسهم في صراع بات "يطيل أمده بشكل متزايد"، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
ودعت المفوضية الأممية أطراف الحرب والشركات العاملة في سلسلة السلع السودانية إلى ضمان الامتثال للقانون الدولي.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك "ينبغي أن تعود ثروة السودان الهائلة من الموارد الطبيعية بالنفع على شعبها".
وأضاف "يا للأسف، ما نشهده اليوم ليس كذلك على الإطلاق. في الواقع، لا تسهم هذه الثروة إلا في تقويض حقوق الإنسان وتأجيج الصراع، مسببة ألما ومعاناة على نطاق واسع. كما يجب تفكيك اقتصاد الحرب هذا، وعلى المجتمع الدولي إيلاء اهتمام أكبر بكثير للسلع وطرق التجارة التي تسهم في استمراره".
وأصدرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان تقريرا يركز على تجارة الصمغ العربي، وهو مكون رئيسي في منتجات مثل المشروبات الغازية ومستحضرات التجميل والأدوية.
💬 التعليقات (0)