نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن تكون "إسرائيل قد دفعته يوما لشن حرب" على إيران، مؤكدا أن دافعه الأساسي للتوجه نحو الخيار العسكري كان نتائج هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إضافة إلى قناعته الراسخة بأن طهران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا أبدا.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "بي بي إس"، إن واشنطن لا تفاوض طهران، سوى على عدم امتلاكها سلاحا نوويا، مشيرا إلى استعداده لمقابلة كبار قادة إيران، "في حال تحقيق انفراجة".
وحذر ترامب من مغبة انتهاء مدة وقف إطلاق النار مع إيران من دون اتفاق، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى "انفجار الكثير من القنابل".
وذكر، أن الإدارة الأميركية لا تتفاوض على أي ملف سوى ضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي، لافتا في الوقت ذاته إلى انعكاسات إيجابية محتملة على السوق العالمي، عادّا أن أسعار الغاز "ستُهوي بشدة" في حال التزام إيران "بما ينبغي عليها فعله"، وإنهاء الأزمة.
وأشار ترامب في تصريحات أخرى أدلى بها لصحيفة "نيويورك بوست" إلى الحراك الدبلوماسي رفيع المستوى، إذ أكد أن نائبه "جي دي فانس، والوفد التفاوضي الذي يضمّ المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر في طريقهم إلى إسلام أباد ومن المقرر وصولهم خلال ساعات.
وأبدى ترامب استعدادا لمقابلة "كبار القادة الإيرانيين في حال تحقيق انفراجة" في الملفات العالقة.
💬 التعليقات (0)