أطلق مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأربعاء، تحذيراً شديد اللهجة من التداعيات الخطيرة الناجمة عن مواصلة إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي سياسة الإهمال الطبي الممنهج بحق الأسيرات الفلسطينيات بسجن "الدامون".
ونوه "إعلام الأسرى" في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن سياسة الحرمان من العلاج باتت تهدد حياة بعض المريضات الأسيرات بشكل مباشر. ولفت المكتب الحالة الصحية الصعبة التي تعيشها الأسيرة فاطمة سائد يوسف (34 عاماً)، وهي أم لستة أطفال، حيث تعاني من التهاب الكبد الوبائي من نوع (C) والتهابات حادة مكان جراحة سابقة.
وأشار إلى أن الأسيرة "يوسف" فقدت ما يقارب 22 كيلوغراماً من وزنها منذ اعتقالها، في ظل تعتيم إسرائيلي كامل ومنع لعائلتها من الاطمئنان عليها أو معرفة وضعها الصحي. إقرأ أيضاً تصاعد الانتهاكات في سجن الدامون يفاقم معاناة 94 أسيرة
وبيّن أن الخطر ذاته يتهدد حياة الأسيرتين المصابتين بسرطان الدم والسرطان، فداء عساف وسهير زعاقيق، إضافة إلى الأسيرة عبير عودة التي تعاني من مشاكل معقدة بالمريء والأمعاء والمعدة، وجميعهن يواجهن غياباً تاماً للرعاية الطبية.
وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية بالقيام بمسؤولياتها والضغط الفوري على الاحتلال؛ لتقديم العلاج اللازم للأسيرات المريضات، وإيفاد لجان طبية محايدة لزيارتهن لإنقاذهن من خطر الموت البطيء بالأسر.
"الدامون" وأوضاع الأسيرات الكارثية
💬 التعليقات (0)