رغم دخوله كأس العالم عام 2026 وهو يحمل لقب أفضل لاعب في العالم، لم يتمكن عثمان ديمبيلي من تحقيق ما عجز عنه جميع حاملي الكرة الذهبية قبله.
فبخروج المنتخب الفرنسي من نصف النهائي أمام إسبانيا بهدفين دون رد، انتهى حلم نجم الديوك في أن يصبح أول لاعب متوج بالكرة الذهبية يحرز كأس العالم في النسخة التالية مباشرة لتتويجه بالجائزة.
كان ديمبيلي الأقرب إلى كتابة هذا الإنجاز التاريخي منذ البرازيلي رونالدو، الذي بلغ نهائي مونديال عام 1998 بعد تتويجه بالكرة الذهبية عام 1997، لكنه خسر المباراة النهائية أمام فرنسا.
أما نجم فرنسا الحالي، فقد توقفت رحلته عند الدور نصف النهائي، لتتواصل بذلك السلسلة التي بات كثيرون يصفونها بلعنة الكرة الذهبية.
ولم يكن ديمبيلي أول من اصطدم بهذه العقدة عند محطة نصف النهائي، إذ سبقه إليها البرتغالي أوزيبيو في مونديال عام 1966 عندما خرج منتخب بلاده أمام إنجلترا، ثم الفرنسي ميشال بلاتيني الذي ودع مع منتخب فرنسا نسخة عام 1986 أمام ألمانيا الغربية.
وبذلك أصبح ديمبيلي ثالث لاعب يحمل الكرة الذهبية يغادر البطولة من المربع الذهبي.
💬 التعليقات (0)