f 𝕏 W
أرحام نساء غزة تحت مقصلة العدوان.. ارتفاع قياسي في الإجهاض وتشوهات الأجنة

فلسطين الان

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرحام نساء غزة تحت مقصلة العدوان.. ارتفاع قياسي في الإجهاض وتشوهات الأجنة

في عمق الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، تواجه النساء الحوامل حرباً من نوع آخر تستهدف الوجود الفلسطيني في مهده، حيث تحولت الأرحام التي تصنع الحياة إلى مقابر جماعية للأجنة بفعل أدوات الموت الإسرا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع غزة ارتفاعاً قياسياً في حالات الإجهاض وفقدان الأجنة، بالإضافة إلى زيادة مقلقة في التشوهات الخلقية لدى المواليد الجدد. تُعزى هذه الظاهرة إلى الظروف الإنسانية الكارثية، بما في ذلك التجويع وسوء التغذية، والتعرض للصدمات النفسية الشديدة، واستخدام أسلحة قد تكون محرمة دولياً، وانهيار المنظومة الصحية.
📌 أبرز النقاط

في عمق الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، تواجه النساء الحوامل حرباً من نوع آخر تستهدف الوجود الفلسطيني في مهده، حيث تحولت الأرحام التي تصنع الحياة إلى مقابر جماعية للأجنة بفعل أدوات الموت الإسرائيلية المستمرة. وتسجل المستشفيات والمراكز الطبية المتبقية في القطاع ارتفاعاً غير مسبوق في حالات الإجهاض القسري وفقدان الأجنة، في ظاهرة باتت تؤرق المنظومة الصحية المتهالكة وتدق ناقوس الخطر حول مستقبل ديموغرافي كارثي يتهدد الأجيال القادمة نتيجة استنشاق الغازات السامة والتعرض للصدمات النفسية العنيفة.

هذا التدهور الحاد في الصحة الإنجابية لا ينفصل عن واقع التجويع الممنهج وسوء التغذية الحاد الذي يعصف بالنساء الحوامل، حيث تفتقر الأمهات إلى أدنى المقومات الغذائية والرعاية الطبية اللازمة لاستمرار الحمل بشكل طبيعي. إن انهيار المنظومة الصحية وخروج كبرى المستشفيات عن الخدمة حصاراً وقصفاً، قد حرم آلاف الحوامل من مراقبة سلامة أجنتهن، مما جعل من رحلة الحمل مغامرة محفوفة بالموت المحقق للأم والجنين معاً، في ظل انعدام الأدوية والمكملات الغذائية الأساسية.

ولم تتوقف المعاناة عند حدود الإجهاض وفقدان الأجنة، بل امتدت لتشمل تصاعداً مخيفاً في معدلات الولادة لأجنة يعانون من تشوهات خلقية جسيمة ونادرة لم تعهدها الطواقم الطبية في القطاع من قبل. ويرجع أطباء ومختصون هذه التشوهات الكارثية إلى الأسلحة المحرمة دولياً والقذائف المتفجرة التي تنشر سمومها في الهواء والتربة ومياه الشرب، مما أدى إلى تسمم البيئة الرحمية للأمهات وتدمير الخلايا الجينية للأجنة في مراحل تكوينها الأولى. أخبار ذات صلة "الدفاع المدني" يواصل التنقيب تحت أنقاض غزة لانتشال جثامين المفقودين حرارة لا تُحتمل.. "خيام النزوح" تتحول إلى أفران تحت حرارة الشمس في غزة

وتأكيداً لعمق هذه المأساة، جاء التقرير الأخير الصادر عن وزارة الصحة في غزة تحت عنوان "حالات الإجهاض في زمن الحرب والتداعيات الكارثية" ليوثق بالأرقام الانهيار الوبائي والديموغرافي الذي يشهده القطاع، كاشفاً عن عجز تام في قدرة البيئة الرحمية على دعم الحياة الإنسانية. إن هذا التقرير لا يمثل مجرد إحصاءات طبية، بل هو وثيقة إدانة دولية لجرائم الإبادة الجماعية التي تستهدف قطع نسل الشعب الفلسطيني وتدمير بنيته السكانية بشكل متعمد وممنهج أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع.

وأكد الدكتور مروان أبو أسد" طبيب النساء والولادة"، أن ما نشهده اليوم في أقسام الولادة المتبقية داخل قطاع غزة يتجاوز المألوف الطبي ويشكل صدمة يومية للطواقم الطبية، حيث ترد إلينا عشرات النساء اللواتي فقدن أجنتهن في الأسابيع الأولى أو المتوسطة من الحمل دون وجود أسباب طبية سابقة سوى التعرض المباشر للضغط الانفجاري الهائل أو استنشاق الغازات المنبعثة من القذائف. الصدمات النفسية الحادة وحالات الذعر الهستيري التي تعيشها الحوامل جراء القصف الليلي المستمر تؤدي فوراً إلى تدفق هرمونات التوتر بشكل يقطع إمدادات الأكسجين عن الجنين ويسرع من عملية الإجهاض المفاجئ.

واعتبر أبو أسد في حديثه لـ"فلسطين الآن"، أن المشكلة الأكبر التي تواجهنا كأطباء هي العجز التام عن تقديم الرعاية الوقائية للحوامل، فسوء التغذية الحاد ونقص حمض الفوليك والحديد والفيتامينات الأساسية في غذاء الأمهات أضعف مناعتهن وجعل الأرحام بيئة غير قادرة على تثبيت الحمل أو تغذية الجنين. مئات النساء يعانين من فقر دم حاد وهبوط في مؤشرات الجسم الحيوية، مما يجعل أجسادهن عاجزة عن تحمل عبء الحمل، وينتهي الأمر بوفاة الجنين داخل الرحم وتسمم الأم في كثير من الأحيان بسبب تأخر وصولها إلى المستشفى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)