f 𝕏 W
رئيس مجلس بيتللو لـ"راية": نواجه الاستيطان من جهاتنا الأربع.. ومن لم يستطع الاحتلال تهجيره يسرق مياهه ويُتلف محاصيله

راية اف ام

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس مجلس بيتللو لـ"راية": نواجه الاستيطان من جهاتنا الأربع.. ومن لم يستطع الاحتلال تهجيره يسرق مياهه ويُتلف محاصيله

تواجه قرية بيتللو، الواقعة غرب مدينة رام الله، والتي تُعرف تاريخياً بـ سلة الغذاء للمحافظة، حملة استيطانية شرسة وغير مسبوقة تهدف إلى خنق القرية وعزلها بالكامل عن محيطها. وفي حديث خاص لإذاعة راية، كشف رئيس المجلس القروي لبيتللو، نصر رضوان، أن هذه القرية التي تتربع فوق كنز مائي وزراعي ضخم، باتت محاصرة بالمستوطنات والبؤر الرعوية من جهاتها الأربع، مما يهدد بإنهاء الوجود الزراعي الفلسطيني فيها. وأوضح رضوان أن الأهمية الاستراتيجية لقرية بيتللو تنبع من وفرة مواردها المائية وأراضيها الخصبة التي تش...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه مجلس قرية بيتللو، غرب رام الله، حملة استيطانية مكثفة تهدد بعزل القرية وخنق وجودها الزراعي. ويشير رئيس المجلس القروي إلى أن المستوطنات والبؤر الرعوية تحاصر القرية من جميع الجهات، مما يؤثر على مواردها المائية والأراضي الزراعية التي تعتمد عليها مئات العائلات. وتتضمن الاعتداءات نصب بؤر استيطانية جديدة، والسيطرة على الينابيع، وتجريف الأراضي لشق طرق استيطانية.
📌 أبرز النقاط

تواجه قرية بيتللو، الواقعة غرب مدينة رام الله، والتي تُعرف تاريخياً بـ "سلة الغذاء" للمحافظة، حملة استيطانية شرسة وغير مسبوقة تهدف إلى خنق القرية وعزلها بالكامل عن محيطها.

وفي حديث خاص لإذاعة "راية"، كشف رئيس المجلس القروي لبيتللو، نصر رضوان، أن هذه القرية التي تتربع فوق كنز مائي وزراعي ضخم، باتت محاصرة بالمستوطنات والبؤر الرعوية من جهاتها الأربع، مما يهدد بإنهاء الوجود الزراعي الفلسطيني فيها.

وأوضح رضوان أن الأهمية الاستراتيجية لقرية بيتللو تنبع من وفرة مواردها المائية وأراضيها الخصبة التي تشكل مصدر رزق أساسي لمئات العائلات، إذ تضم أكثر من 100 نبعة مياه جارية، تُستغل بالكامل لري مساحات زراعية شاسعة تزيد عن 1500 دونم، وتخدم مزارعي قرى بيتللو، وجمالا، ودير عمار.

وقبل نحو شهر ونصف، نصب مستوطنون خياماً لبؤرة استيطانية جديدة في جبل "بطن الحية"، وهو موقع يتوسط أكثر من 8000 دونم مصنفة كـ "مناطق ب" لقرى بيتللو، وجمالا، ودير عمار، ودير أبو مشعل، ويشرف مباشرة على الينابيع الأساسية بهدف السيطرة عليها. وفق رضوان.

وأكد رضوان أن المنطقة تشهد حالياً مواجهات يومية مستمرة للدفاع عن هذه المياه والأراضي من اعتداءات المستوطنين.

واستعرض رئيس المجلس القروي الأرقام الصادمة لعملية القضم التدريجي لأراضي بيتللو لصالح المشاريع الاستيطانية، إذ تبلغ مساحة بيتللو 15,000 دونم، وتُطوق القرية مستوطنة "نحلئيل" القديمة المقامة منذ ثمانينيات القرن الماضي من الجهة الجنوبية، إضافة إلى بؤرة استيطانية جديدة أقيمت بعد السابع من أكتوبر على جبل "مصطفى العلي" في الجهة الشرقية، بالتوازي مع عمليات تجريف مستمرة لشق طرق استيطانية في الجهة الشمالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)