f 𝕏 W
فيلسوف أوروبا الأخير الذي مات قبل وفاته بعامين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فيلسوف أوروبا الأخير الذي مات قبل وفاته بعامين

غالبا ما كان يطلق على هابرماس وصف "الأوروبي الأخير"، أي المفكر النقدي البارز الذي ظل مؤمنا بمثل التنوير الأوروبية العليا، في تمايز خاص عن الولايات المتحدة.

لا يمكن قياس وفاة الفيلسوف الألماني البارز يورغن هابرماس (1929-2026) عن عمر يناهز 96 عاما، وهو في ذروة شهرته العالمية بوصفه مفكرا نقديا فذا في عصره، بالمعايير العادية.

فقد عاش رمزا ورحل رمزا. وسواء اتفقنا معه أو اختلفنا، فقد كان فيلسوفا مؤثرا لا يشق له غبار، وكان يتعين علينا جميعا التعامل مع فلسفته باهتمام وجدية.

كان هابرماس منظرا اجتماعيا ذا تأثير استثنائي بين معاصريه، متجذرا في تقليد النظرية النقدية، وشديد الاهتمام بمصير المجتمع المدني الأوروبي، وحماية منجزات عصر التنوير التي كان يرى أنها لم تكتمل بعد، ومنشغلا بحيوية وفاعلية الفضاء الأوروبي العام.

وكطلاب دكتوراه في جامعة بنسلفانيا في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، اعتدت أنا وأصدقائي الذهاب إلى كلية هافرفورد القريبة لحضور محاضرات هابرماس، حيث كان قد دعاه الفيلسوف الأمريكي البارز ريتشارد بيرنشتاين (1932-2022) الذي كان يدرّس في نفس الكلية آنذاك (وانتقل لاحقا إلى نيو سكول)، وقد كان له دور فعال في تقديم الفيلسوف الألماني إلى قرائه الأمريكيين.

شغل هابرماس مناصب أكاديمية في جامعة هايدلبرغ وجامعة غوته في فرانكفورت، وتولى إدارة معهد ماكس بلانك في شتارنبرغ، وألف كتبا ذات أهمية استثنائية وتأثير عميق بين أبناء جيله.

وقد أصبح حوار هابرماس مع الكاردينال راتزينغر، الذي صار لاحقا البابا بنديكت السادس عشر في 19 يناير/كانون الثاني 2004، عنصرا لا غنى عنه في التعبير عن مكانة الدين فيما أطلق عليه مصطلح مجتمع "ما بعد العلمانية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)