f 𝕏 W
على حافة الموت: مرضى السرطان في غزة يصارعون بين أنياب المرض وانهيار المنظومة العلاجية

راية اف ام

صحة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

على حافة الموت: مرضى السرطان في غزة يصارعون بين أنياب المرض وانهيار المنظومة العلاجية

في شهادة قاسية تلخص عمق الكارثة الإنسانية والصحية في قطاع غزة، كشف الدكتور محمد أبو ندى، المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، عن واقع مرير يعيشه مرضى الأورام في القطاع. وأكد د. أبو ندى في حديث خاص لإذاعة راية أن هؤلاء المرضى يواجهون الموت بطريقتين؛ إما بسبب التفشي السريع للمرض في أجسادهم نتيجة انقطاع العلاج، أو بفعل الحصار والمنع من السفر للعلاج في الخارج. أوضح الدكتور أبو ندى أن معاناة مرضى السرطان في غزة ليست وليدة اللحظة، إنماكانت قائمة قبل الحرب بفعل نقص الأدوية وقيود السفر. ومع ذلك، تضاعفت...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، الدكتور محمد أبو ندى، عن تفاقم معاناة مرضى الأورام في القطاع، حيث يواجهون الموت بسبب انقطاع العلاج ومنع السفر لتلقي الرعاية اللازمة. وأشار إلى أن الوضع تفاقم بشكل كبير خلال الحرب الجارية، مسجلاً وفاة 2 إلى 3 حالات يومياً، وأن المركز اضطر لاستخدام أدوية كيماوية منتهية الصلاحية لإنقاذ حياة المرضى. كما يعاني المرضى من نقص حاد في المسكنات الشديدة وانعدام العلاج الإشعاعي.
📌 أبرز النقاط

في شهادة قاسية تلخص عمق الكارثة الإنسانية والصحية في قطاع غزة، كشف الدكتور محمد أبو ندى، المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، عن واقع مرير يعيشه مرضى الأورام في القطاع.

وأكد د. أبو ندى في حديث خاص لإذاعة "راية" أن هؤلاء المرضى يواجهون الموت بطريقتين؛ إما بسبب التفشي السريع للمرض في أجسادهم نتيجة انقطاع العلاج، أو بفعل الحصار والمنع من السفر للعلاج في الخارج.

أوضح الدكتور أبو ندى أن معاناة مرضى السرطان في غزة ليست وليدة اللحظة، إنما كانت قائمة قبل الحرب بفعل نقص الأدوية وقيود السفر. ومع ذلك، تضاعفت المأساة بشكل غير مسبوق خلال الحرب الجارية، إذ يسجل القطاع حالياً وفاة 2 إلى 3 حالات يومياً بين مرضى السرطان.

وقال: "لا يموت هؤلاء المرضى بشكل مباشر جراء القصف، إنما نتيجة الانقطاع التام للعلاج الكيماوي ومنعهم المستمر من السفر لتلقي الرعاية الطبية اللازمة".

في كشف صادم يعكس حجم الانهيار الطبي، تحدّث المدير الطبي لمركز غزة للسرطان عن الاضطرار لاتخاذ خيارات علاجية بالغة الخطورة: "لقد وصل بنا الأمر في بعض الأحيان إلى استخدام أدوية كيماوية منتهية الصلاحية منذ عام كامل؛ وهي معضلة أخلاقية وطبية كبرى، فالأدوية الكيماوية بطبيعتها تشكل عبئاً كبيراً على الجسم، فكيف إذا كانت منتهية الصلاحية؟ لكننا نُجبر على ذلك لعدم وجود أي بديل لإنقاذ حياة المرضى".

وبالإضافة إلى انعدام العلاج الكيماوي، أشار أبو ندى إلى أزمة حادة أخرى تتمثل في فقدان كامل للمسكنات الشديدة مثل "المورفين" و"الترامال"، مما يترك المرضى يواجهون آلام السرطان الفتاكة دون أي مخفف للألم، وحرمان من العلاج الإشعاعي الذي يحتاجه 40% من المرضى، وهو علاج غير متوفر مطلقاً في قطاع غزة ويستدعي السفر الفوري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)