لن يقتصر الصراع في نصف نهائي كأس العالم 2026 بين إنجلترا والأرجنتين على خطط توماس توخيل وليونيل سكالوني داخل المستطيل الأخضر، إذ تستعد مدينة أتلانتا أيضا لمواجهة أمنية معقدة، بعدما صُنفت المباراة رسميا باعتبارها "الأكثر خطورة" في البطولة.
وجاء هذا التصنيف عقب اجتماع أمني ضم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، وشرطة أتلانتا، إلى جانب مسؤولين محليين، لوضع خطة تهدف إلى منع أي أعمال شغب أو مواجهات بين جماهير المنتخبين قبل المباراة وأثناءها وبعد نهايتها.
وبحسب تقارير إعلامية، قررت السلطات اعتماد سلسلة من الإجراءات الاحترازية لتقليل فرص الاحتكاك بين الجماهير، أبرزها تخصيص مداخل منفصلة لمشجعي المنتخبين داخل ملعب مرسيدس-بنز، إلى جانب توزيعهم في مدرجات متقابلة.
كما جرى تخصيص حانات ومناطق تجمع مختلفة لجماهير كل منتخب في وسط مدينة أتلانتا، مع تعزيز الوجود الأمني في محيط الملعب والأماكن المتوقع أن تشهد كثافة جماهيرية.
وأوضحت شرطة أتلانتا أنها دفعت بالفعل بعناصر وموارد إضافية في أنحاء المدينة، على أن يستمر الانتشار الأمني طوال فترة إقامة المباراة.
وقالت الشرطة في بيان: "مع استعداد أتلانتا لاستضافة نصف نهائي كأس العالم واستقبال أعداد كبيرة من الزوار، عززنا خطتنا الأمنية على مستوى المدينة، وتم نشر قوات إضافية في مواقع الفعاليات والمناطق الترفيهية وأماكن التجمع لضمان سلامة الجميع".
💬 التعليقات (0)