f 𝕏 W
بين الركام والقوارض.. عائلات غزة تخاطر بالعيش في طوابق آيلة للانهيار

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الركام والقوارض.. عائلات غزة تخاطر بالعيش في طوابق آيلة للانهيار

أجبرت أزمة الإيواء ونقص الخيام آلاف الأسر في مدينة غزة على السكن داخل مبان متضررة ومهددة بالانهيار، رغم ما تشكله من مخاطر بسبب القصف المستمر وتساقط الأنقاض وانتشار الزواحف والقوارض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه عشرات العائلات في مدينة غزة أزمة إيواء حادة، مما يضطرها للإقامة في الطوابق العليا لمبان متضررة ومهددة بالانهيار، مع غياب البدائل السكنية ونقص المساعدات الأساسية. يعيش السكان في خوف دائم من القصف المتكرر، وانهيار المباني، وانتشار الزواحف والقوارض، وسط صعوبات جمة في تأمين الاحتياجات الأساسية. وتؤكد التقارير أن المخيمات المحيطة مكتظة، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.
📌 أبرز النقاط

تفاقمت أزمة الإيواء في مدينة غزة، ما دفع عشرات الأسر إلى الإقامة في الطوابق العليا لمبان متضررة ومهددة بالانهيار، في ظل غياب البدائل السكنية ونقص الخيام والمساعدات الأساسية، رغم المخاطر اليومية التي تحيط بهم جراء القصف المستمر والأضرار الجسيمة التي لحقت بمنازلهم.

وقال المواطن فضل رحيم إنه اضطر للإقامة مع أسرته داخل منزله المتضرر رغم الخشية من انهياره، بعدما لم يحصل على خيمة أو شادر أو فرش أو أغطية، موضحا أن أوضاعه المعيشية تحول دون شراء مستلزمات الإيواء، في وقت يعيش فيه أطفاله وسط مخاطر انهيار أجزاء من المبنى ووجود الزواحف والقوارض داخله.

وأضاف للجزيرة مباشر أن المنطقة التي يقيم فيها تقع بالقرب من مناطق توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتشهد عمليات قصف وإطلاق نار متكررة، مشيرا إلى أن أحد أقاربه استشهد برصاص الجيش، وأن أفراد أسرته يعيشون في خوف دائم من سقوط الحجارة عليهم أثناء النوم أو من تجدد الاستهدافات.

وأوضح أن معظم ممتلكات الأسرة لا تزال مدفونة تحت الأنقاض، وأنه لم يتمكن من انتشال ملابس أو أثاث أو احتياجات أساسية، فيما يضطر إلى جمع قطع من الأغطية والشوادر الممزقة من أقاربه لاستخدامها في ستر أسرته، مؤكدا أن جميع المخيمات المحيطة مكتظة ولا تتوفر فيها أماكن لاستقبال نازحين جدد.

وأشار إلى أن انعدام الإنارة وامتلاء الشوارع بالأنقاض يزيدان من صعوبة الحركة إذا اضطر السكان إلى النزوح مجددا، مطالبا بتوفير خيام وأغطية وفرش ومياه ومستلزمات أساسية تمكن العائلات من العيش في ظروف أكثر أمنا.

من جانبه، قال المواطن ماجد الخولي إن عمارته المكونة من 4 طوابق دُمّرت بالكامل، وإنه تمكن بعد إزالة كميات كبيرة من الركام من تأهيل مساحة لا تتجاوز 60 إلى 70 مترا مربعا لإيواء أسرته، لكنه أكد أن الحجارة والركام لا تزال تتساقط داخل المكان بصورة متكررة، ما يجعل حياتهم عرضة للخطر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)