f 𝕏 W
طهران تعلن تحللّها من تفاهمات واشنطن عقب إعادة الحصار البحري على مضيق هرمز

جريدة القدس

سياسة منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طهران تعلن تحللّها من تفاهمات واشنطن عقب إعادة الحصار البحري على مضيق هرمز

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت طهران تحللها من مذكرة تفاهم مع واشنطن عقب قرار أمريكي باستئناف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز. وصرح مسؤول إيراني بأن الخطوات الأمريكية الأخيرة تقوض الجهود الدبلوماسية وتهدد الأمن القومي الإيراني، مؤكداً أن طهران ستحمي سيادتها على المضيق. وتأتي هذه التطورات في ظل تبادل للهجمات العسكرية بين الجانبين في المنطقة.
📌 أبرز النقاط

أطلقت طهران تحذيرات شديدة اللهجة يوم الثلاثاء، مؤكدة أن إعلان الإدارة الأمريكية استئناف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية قد أدى إلى انهيار الركائز الأساسية لمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين. وشددت المصادر الرسمية على أن هذه الخطوة التصعيدية تقوض الجهود التي بذلت لوقف العمليات العسكرية والتمهيد لمحادثات سلام شاملة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد فاجأ الأوساط الدولية بإعلانه إعادة فرض الحصار البحري في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية، متضمناً فرض رسوم عبور تصل إلى 20% على الشحنات التجارية. إلا أن البيت الأبيض عاد ليشير إلى إمكانية استبدال هذه الرسوم باتفاقيات استثمارية وتجارية واسعة مع عدد من دول الخليج العربي.

وفي سياق متصل، تشهد المنطقة تبادلاً للهجمات العسكرية، حيث تشن القوات الأمريكية غارات بدعوى الرد على استهداف سفن تجارية في الممرات المائية الدولية. ومن جانبها، ترد القوات الإيرانية بقصف ما تصفه بمنشآت عسكرية تابعة للولايات المتحدة تتمركز في أراضي دول عربية مجاورة.

وصرح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بأن الخطوات الأمريكية الأخيرة أفرغت مذكرة التفاهم التي رعتها باكستان من مضمونها. وأوضح آبادي أن السلوك العدائي لواشنطن لا يترك مجالاً للاستمرار في المسار الدبلوماسي الذي كان يهدف لتهدئة الأوضاع المتفجرة.

وأكد المسؤول الإيراني أن مضيق هرمز يمثل جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي للجمهورية الإسلامية، ولن يتم التهاون في حمايته. وأشار إلى أن طهران ستمارس سيادتها الكاملة على المضيق مهما بلغت التكاليف، رداً على محاولات التضييق البحري الأمريكية.

وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي، أعلن آبادي صراحة أن طهران باتت في حلّ من الالتزام بأي من بنود مذكرة التفاهم التي وقعت سابقاً في إسلام آباد. ويعكس هذا التصريح وصول العلاقات الدبلوماسية إلى طريق مسدود بعد فترة وجيزة من التهدئة الهشة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)