أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الثلاثاء، عن قرارها الرسمي باستئناف الحصار البحري الشامل على إيران، في خطوة تصعيدية تهدف إلى تضييق الخناق على التحركات الإيرانية في المنطقة. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع حزمة عقوبات جديدة فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية طالت عدداً من الأفراد والكيانات والسفن المرتبطة بطهران.
وأكد الجيش الأمريكي في بيان مقتضب أن الحصار سيشمل كافة السفن العابرة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، مشيراً إلى استنفار عسكري واسع. وأوضحت مصادر عسكرية أن أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية، مدعومة بمئات الطائرات المقاتلة، بدأت بالفعل عملياتها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
من جانبها، كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن تفاصيل العقوبات الجديدة التي تهدف إلى شل القدرات اللوجستية الإيرانية، مع إصدار ترخيص عام مؤقت. ويسمح هذا الترخيص بإنهاء بعض الأنشطة العالقة وإجراء معاملات محددة تتعلق بالسلامة البيئية وتفريغ الشحنات المحظورة لفترة زمنية محدودة تنتهي في يوليو الجاري.
ميدانياً، تجددت الغارات الجوية الأمريكية على مواقع داخل الأراضي الإيرانية، حيث هزت انفجارات عنيفة المناطق الغربية لمدينة بندر عباس الاستراتيجية جنوبي البلاد. وأفادت مصادر محلية بوقوع ضربات إضافية في المنطقة الواقعة بين قريتي طاهرويي وسيريك، وسط حالة من الاستنفار الأمني في المحافظات الجنوبية.
وفي إقليم خوزستان، أعلن مسؤولون محليون عن تعرض ثلاث نقاط حيوية للاستهداف المباشر في محيط مدينة الأهواز الواقعة جنوب غربي إيران. وأكدت تقارير إعلامية رسمية أن قذائف أمريكية أصابت هدفاً في جزيرة قشم، دون الكشف عن طبيعة المنشأة المستهدفة أو حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الهجوم.
وفي سياق متصل، نقلت مصادر دولية عن مسؤول أمريكي قوله إن هذه الضربات الجوية كانت ضرورية للقضاء على ما وصفها بـ 'التهديدات الناشئة'. وشدد المسؤول على أن القوات الأمريكية لن تتردد في استهداف أي مواقع تشكل خطراً على الملاحة الدولية أو المصالح الأمريكية في المنطقة.
💬 التعليقات (0)