f 𝕏 W
بميزانية بسيطة.. كيف أعاد فيلم "حليمة" السينما المغربية لمنصات التتويج العالمية؟

الجزيرة

فنون منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بميزانية بسيطة.. كيف أعاد فيلم "حليمة" السينما المغربية لمنصات التتويج العالمية؟

حقق الفيلم المغربي "حليمة" نجاحا عالميا لافتا بفوزه بجائزتين في مهرجان شنغهاي، رغم إنتاجه بميزانية ذاتية وإمكانات محدودة، ليعيد حضور السينما المغربية إلى منصات التتويج الدولية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حقق الفيلم المغربي "حليمة"، للمخرج ياسين الإدريسي، إنجازاً لافتاً بفوزه بجائزتي أفضل مخرج وأفضل ممثلة في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، رغم ميزانيته المحدودة وتمويله الذاتي. يمثل هذا الفوز عودة قوية للسينما المغربية إلى منصات التتويج العالمية بعد غياب دام 27 عاماً عن المسابقة الرسمية للمهرجان، كما أنه يمثل أول بطولة سينمائية للممثلة خديجة العماري.
📌 أبرز النقاط

لم يكن فوز الفيلم المغربي "حليمة" بجائزتي أفضل مخرج وأفضل ممثلة في الدورة الـ28 من مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي الشهر الماضي حدثا عابرا في مسيرة المخرج المغربي ياسين الإدريسي، إذ يمثل أول تتويج له في أحد أبرز المهرجانات السينمائية العالمية، رغم الميزانية المحدودة التي أُنتج بها الفيلم.

وجاء فوز "حليمة" من بين 12 فيلما في المسابقة الرسمية للمهرجان، اختيرت من بين 4100 ترشيح لأفلام من 125 دولة. وكان الفيلم المغربي الوحيد الذي مثل السينما العربية والأفريقية في مهرجان شنغهاي، وذلك بعد 27 عاما من غياب السينما المغربية عن المسابقة الرسمية للمهرجان.

وقد أُنتج فيلم "حليمة" بتمويل ذاتي من المخرج ياسين الإدريسي، واستغرق التحضير له وتصويره مدة عامين، دون أن يحصل على أي دعم حكومي من المركز السينمائي المغربي.

ووفقا للمخرج، جرى إنجاز الفيلم بفريق عمل وإمكانيات بسيطة، ومع ذلك نافس في مهرجان شنغهاي وتفوق على أفلام أنتجت بميزانيات كبيرة. وواضطلع الإدريسي بمهام عدة في الفيل إلى جانب الإخراج، بما في ذلك الإنتاج والسيناريو والديكور والمونتاج، وهو أمر نادر بين المخرجين السينمائيين.

وقال ياسين الإدريسي، في تصريح للجزيرة نت، إن فيلم "حليمة" يمثل أول بطولة سينمائية للممثلة خديجة العماري، بعد أن اقتصر حضورها سابقا على أدوار ثانوية. وأعرب عن سعادته بفوزها بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان عالمي عن أول دور بطولة تؤديه في مسيرتها.

يروي الفيلم قصة امرأة مغربية مسنّة تعيش حياة هادئة مع زوجها قرب البحر، وتكسب قوت يومها من جمع وبيع بلح البحر. لكن اتصالا هاتفيا مفاجئا يقلب حياتها رأسا على عقب، ويجبرها على مواجهة ماض حاولت دفنه ونسيانه لسنوات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)