أقيمت اليوم الثلاثاء صلاة الغائب على فقيد دولة قطر الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في العاصمة الإندونيسية جاكرتا وفي إقليم جاوا الوسطى، كما استقبلت السفارة القطرية في بيروت واجب العزاء في الراحل الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح الأحد عن عمر ناهز 74 عاما.
وعقب صلاة الغائب التي حضرها عدد من المسؤولين في جاكرتا، قدم وزير الشؤون الدينية الإندونيسي نصر الدين عمر التعازي لدولة قطر حكومة وشعبا، وقال إن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان له دور كبير في إرساء السلام، وترك بصمة إيجابية حول العالم.
وأضاف عمر أن الأمير الراحل كان سببا في توطيد العلاقات القطرية الإندونيسية التي وصلت إلى مرحلة متميزة.
وفي محافظة باتانغ بإقليم جاوا الوسطى، أقيمت صلاة الغائب على روح الأمير الوالد، وقال إمام المسجد إن أيادي الراحل امتدت من شرق الأرض إلى غربها، وساعدت في حل مشكلات الأمة والعالم بصورة عامة.
وفي العاصمة اللبنانية بيروت، استقبلت سفارة دولة قطر التعازي في الأمير الوالد، حيث توافد كبار المسؤولين وعدد من الدبلوماسيين الأجانب لتقديم واجب العزاء.
وخلال تقديمه العزاء، قال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة إن وفاة سمو الأمير الوالد تمثل خسارة كبيرة لدولة قطر والعالم العربي لأنه أحدث نقلة كبرى في دور قطر الإقليمي والدولي، وحولها إلى دولة حديثة.
💬 التعليقات (0)