f 𝕏 W
هل رسائلك آمنة حقا؟ ما تحتاج معرفته عن "الأبواب الخلفية" في واتساب

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل رسائلك آمنة حقا؟ ما تحتاج معرفته عن "الأبواب الخلفية" في واتساب

يعمل تشفير واتساب على حماية المحتوى، لكنه يجمع "بيانات وصفية" ضخمة. والثغرة تكمن في النسخ السحابي وكود المصدر المغلق، مما يجعله حصنا ضد الهواة ومكشوفا أمام الدول والبرمجيات المتطورة.

في ظل الصراع المحتدم بين عمالقة المراسلة الفورية، عاد الجدل التقني حول "الأبواب الخلفية" ليتصدر المشهد. وبينما يتباهى تطبيق "واتساب" ببروتوكول تشفير يحمي ملياري مستخدم، يصف مؤسس تطبيق "تيليغرام" بافيل دوروف، هذا الأمان بأنه "أكبر خدعة"، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول حقيقة ما يحدث خلف كواليس الكود المصدري.

فواتساب يعتمد تقنيا على بروتوكول سيغنال (Signal)، وهو نظام تشفير مفتوح المصدر ينظر إليه تقنيا كمعيار ذهبي، حيث يقوم البروتوكول على عملية تعرف بالتشفير التام من الطرف إلى الطرف. وتعتمد الآلية التقنية على توليد المفاتيح العامة والخاصة على أجهزة المستخدمين فقط عبر خوارزمية "دبل راتشيت" (Double Ratchet).

وتضمن هذه الآلية تجديد مفاتيح التشفير بشكل مستمر، بحيث لا يمكن فك تشفير الرسائل السابقة حتى لو تم الاستيلاء على مفتاح حالي، وقد أكدت شركة ميتا في وثيقة واتساب الأمنية البيضاء أن خوادم الشركة تعمل "كوسيط أعمى" لا يملك مفاتيح فك التشفير نهائيا.

يرتكز انتقاد بافيل دوروف لواتساب على فلسفة "البرمجيات مغلقة المصدر"، فبينما يطبق واتساب بروتوكولا آمنا، فإن التطبيق نفسه ليس مفتوحا للمراجعة العامة من قبل الباحثين المستقلين. وضمن "فرضية الباب الخلفي"، يزعم دوروف أن الثغرات الأمنية المتكررة في واتساب ليست مجرد أخطاء برمجية عفوية، بل هي "أبواب خلفية مقصودة" تزرع بطلب من جهات استخباراتية لتجاوز التشفير.

واستند دوروف في تصريحاته عبر قناته الرسمية على تيليغرام إلى تقارير أمنية سابقة، مثل ثغرة عام 2019 التي سمحت لبرنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس (Pegasus) باختراق الهواتف عبر مكالمات صوتية فائتة.

بعيدا عن صراع التصريحات، يشير خبراء الأمن إلى 3 فجوات تقنية حقيقية تجعل التشفير التام "غير مكتمل":

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)