عادت أزمة مضيق هرمز إلى الواجهة هذا الأسبوع، بعدما انهار الهدوء النسبي الذي أعقب التفاهم المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وتجددت الهجمات على السفن التجارية والضربات العسكرية المتبادلة، لتعود المخاوف من اضطراب أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
لكن التطورات الأخيرة كشفت أيضا أن الصراع تجاوز مرحلة الحديث عن إغلاق المضيق أو إبقائه مفتوحا، إلى واقع جديد يقوم على "إدارة الأزمة" بدلا من إنهائها.
وفي 4 تقارير متقاطعة، كشفت كل من مجلة نيوزويك الأمريكية، وصحيفة إندبندنت البريطانية، ومقالان نشرتهما صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية وصحيفة تايمز البريطانية، كيف طورت واشنطن نظاما موازيا لعبور السفن بصورة "خفية" لتقليل مخاطر استهدافها.
ويركز النقاش من جهة أخرى على سؤال مركزي: هل تمثل هذه الآلية حلا مؤقتا أم أنها تمهد لصراع طويل الأمد؟ ويستعرض هذا التقرير زوايا الإجابة في 4 محاور.
بدلا من استعادة الملاحة الطبيعية، باتت السفن التجارية تعبر المضيق في كثير من الأحيان وهي "صامتة" إلكترونيا، ضمن ترتيبات أمنية تشرف عليها القوات الأمريكية والبريطانية، بحسب نيوزويك.
ويشار إلى نمط العبور هذا بالعبور "المظلم"، حيث تطفئ السفن التجارية نظام التعريف التلقائي الذي يبث هويتها وموقعها وسرعتها واتجاهها إلى السفن الأخرى ومحطات المراقبة، مع الالتزام بإبلاغ القوات الأمريكية والبريطانية بمواقعها كل ساعتين.
💬 التعليقات (0)