f 𝕏 W
"قالوا: هذا سيموت".. شهادة شاب من المغير توثق تصاعد هجمات المستوطنين وجنود الاحتلال

الرسالة

سياسة منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

"قالوا: هذا سيموت".. شهادة شاب من المغير توثق تصاعد هجمات المستوطنين وجنود الاحتلال

يبدأ الشاب الفلسطيني مؤمن أبو علي، من بلدة المغير شمال شرق مدينة رام الله، رواية ما جرى معه بجملة يصر على تكرارها قبل أي حديث آخر: "قبل كل شيء، لن نتزحزح من أرضنا، صامدون، وسنموت هنا ونحيا هنا." ثم ير

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثق شاب فلسطيني من بلدة المغير شمال شرق رام الله، يدعى مؤمن أبو علي، تصاعد هجمات المستوطنين وجنود الاحتلال الإسرائيلي على سكان البلدة. سرد أبو علي تفاصيل تعرضه للضرب المبرح والاعتقال من قبل جنود الاحتلال بعد أن ادعوا رغبتهم في توثيق اعتداءات المستوطنين. وأشار إلى أن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة تشمل اقتلاع الأشجار، والاستيلاء على الأراضي، ومهاجمة المنازل، وإطلاق النار، وسط حماية أو مشاركة من جيش الاحتلال.
📌 أبرز النقاط

يبدأ الشاب الفلسطيني مؤمن أبو علي، من بلدة المغير شمال شرق مدينة رام الله، رواية ما جرى معه بجملة يصر على تكرارها قبل أي حديث آخر: "قبل كل شيء، لن نتزحزح من أرضنا، صامدون، وسنموت هنا ونحيا هنا." ثم يروي تفاصيل اعتقاله والاعتداء عليه، باعتبارها واحدة من سلسلة هجمات متواصلة يقول إن سكان البلدة يتعرضون لها على أيدي المستوطنين وجنود الاحتلال. يقول مؤمن إن قوة من الشرطة العسكرية الإسرائيلية وصلت إليه قبل أيام، وأبلغته أنها جاءت لتوثيق اعتداءات المستوطنين على أهالي البلدة. ويوضح أنه أخبرهم بأنه وثق بالفعل اعتداءات يومية يتعرض لها السكان، فطلبوا منه مرافقتهم إلى السيارة لاستكمال الإجراءات. ويضيف: "نظرت إلى والدي، فقال لي لا مانع، طالما أنهم يقولون إنهم يريدون توثيق الاعتداءات. لكن ما إن وصلت إلى السيارة حتى سلّموني مباشرة لجنود الاحتلال." ويؤكد أن الجنود انهالوا عليه بالضرب المبرح دون أي استجواب. ويقول: "ضربوني على خاصرتي، وقدمي، ووجهي، ورقبتي، وفي كل أنحاء جسدي، حتى فقدت الوعي. آخر ما كنت أسمعه هو أصواتهم وهم يقولون: هذا سيموت." ويتابع أن الجنود لفوا جسده بغطاء من القصدير، ووضعوه داخل المركبة العسكرية، لكنه لم يتلق أي إسعاف أو علاج، بل جرى نقله إلى إحدى النقاط العسكرية، قبل أن يُسلَّم لاحقًا إلى طاقم إسعاف فلسطيني، نقله بدوره إلى المستشفى لتلقي العلاج. ويقول مؤمن إن والده سبق أن تعرض لاعتداء أدى إلى كسر في يده، كما تعرض أبناء عمه لاعتداءات مشابهة، مؤكدًا أن الاعتداءات تنفذ أحيانًا على يد المستوطنين، وأحيانًا أخرى على يد جنود الاحتلال، وفي كثير من الحالات بحماية متبادلة بين الطرفين. وتقع بلدة المغير، التي يقطنها نحو ثلاثة آلاف نسمة، شمال شرق رام الله، وتعد من أكثر البلدات الفلسطينية استهدافًا باعتداءات المستوطنين، بسبب إحاطتها بعدد من البؤر الاستيطانية والمستوطنات المقامة على أراضيها أو بمحاذاتها، أبرزها مستوطنة كوخاف هشاحر والبؤر الاستيطانية الرعوية التي توسعت خلال السنوات الأخيرة على حساب الأراضي الزراعية والمراعي الفلسطينية. ويقول أهالي البلدة إن الاعتداءات لم تعد تقتصر على اقتلاع الأشجار أو الاستيلاء على الأراضي، بل تشمل مهاجمة المنازل، وإحراق الممتلكات، والاعتداء على المزارعين والرعاة، وإطلاق النار، ومنع السكان من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وسط حماية يوفرها جيش الاحتلال للمستوطنين أو مشاركة مباشرة في بعض الهجمات.

وتعكس شهادة مؤمن جانبًا من الواقع الذي تعيشه المغير، حيث أصبحت المواجهة مع المستوطنين وجنود الاحتلال جزءًا من الحياة اليومية، فيما يواصل السكان التمسك بأرضهم رغم تصاعد العنف واتساع الاستيطان، مؤكدين أن البقاء في الأرض بالنسبة لهم لم يعد مجرد خيار، بل شكل من أشكال المقاومة والدفاع عن الوجود الفلسطيني. ووفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، سُجل منذ بداية عام 2026 أكثر من ألف اعتداء نفذه مستوطنون ضد الفلسطينيين، طالت أكثر من 230 تجمعًا سكانيًا، وأدت إلى سقوط مصابين وإلحاق أضرار واسعة بالمنازل والممتلكات والأراضي الزراعية. كما أسهمت هذه الاعتداءات، إلى جانب القيود التي يفرضها الاحتلال، في تهجير أكثر من 2300 فلسطيني من مناطقهم، بينما تؤكد الأمم المتحدة أن وتيرة الهجمات باتت تقارب ستة اعتداءات يوميًا. وبين هذه الأرقام، تواصل بلدات مثل المغير مواجهة اعتداءات متكررة، فيما يتمسك سكانها بالبقاء في أرضهم، رغم تصاعد عنف المستوطنين واتساع الاستيطان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)