f 𝕏 W
إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى في سجون الاحتلال

وكالة صفا

سياسة منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى في سجون الاحتلال

أعلنت مؤسسات الأسرى الفلسطينية إلى جانب مجموعة من الأسرى المحررين، يوم الثلاثاء، عن إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. جاء ذلك خلال مؤتمر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت مؤسسات الأسرى الفلسطينية ومجموعة من الأسرى المحررين عن إطلاق حملة دولية لمناهضة العنف الجنسي ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. تأتي الحملة في ظل تصاعد الانتهاكات داخل السجون، والتي وصفتها المؤسسات بأنها سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الأسرى الفلسطينيين. تهدف الحملة إلى كسر حاجز الصمت، وتسليط الضوء على شهادات الضحايا، والمضي قدماً نحو محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعلنت مؤسسات الأسرى الفلسطينية إلى جانب مجموعة من الأسرى المحررين، يوم الثلاثاء، عن إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في قاعة بلدية البيرة بحضور ممثلي مؤسسات الأسرى والمؤسسات الحقوقية وعدد من الأسرى المحررين الذين تعرضوا للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب داخل سجون الاحتلال.

وتأتي هذه الحملة في ظل تصاعد غير مسبوق في الجرائم والانتهاكات التي تنفذها منظومة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى، خاصة منذ جريمة الإبادة الجماعية، حيث تحولت السجون إلى ساحات مفتوحة للتعذيب والتجويع والإذلال والعنف الجسدي والنفسي، إضافة إلى جرائم العنف الجنسي التي وثقتها المؤسسات من خلال مئات الإفادات والشهادات.

وأكدت أن ما يجري داخل السجون الإسرائيلية لا يمكن التعامل معه باعتباره انتهاكات فردية أو ممارسات معزولة، بل هو جزء من سياسة ممنهجة تنفذها دولة الاحتلال عبر أجهزتها المختلفة، بهدف كسر الإنسان الفلسطيني وإذلاله والنيل من كرامته، في إطار منظومة أوسع من الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.

وأوضحت مؤسسات الأسرى أن إطلاق الحملة يهدف إلى كسر حاجز الصمت الذي فرضته طبيعة هذه الجرائم على الضحايا، وإعلاء أصوات الأسرى الذين تعرضوا للعنف الجنسي، وتوفير مساحة آمنة لهم للإفصاح عن تجاربهم، وتحويل هذه الشهادات إلى مسار حقوقي وقانوني يفضي إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)