انطلقت في مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة البيرة، تضمن شهادات لأسرى محررين وعائلاتهم.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، شهد المؤتمر عرض إفادات لأسرى محررين وأسرهم، إلى جانب الإعلان عن انطلاق حملة دولية تهدف إلى توثيق هذه الانتهاكات، وتحريك مسارات قانونية وحقوقية لملاحقة المسؤولين عنها.
وقال الأسير المحرر يوسف عمايرة، منسق عام الحملة، إنه تعرض خلال فترة اعتقاله لاعتداءات جنسية، مؤكداً أن ما يجري بحق الأسرى جاوز الحالات الفردية وأصبح، بحسب ممارسة ممنهجة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. إقرأ أيضاً إدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء لـ"العنف الجنسي"
وأضاف عمايرة أن هناك أسرى، رجالاً ونساءً وأطفالاً، يتعرضون لهذه الانتهاكات داخل أماكن الاحتجاز، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك، ومتسائلاً عن أسباب الصمت تجاه هذه الجرائم.
وأشار إلى أن الاعتداءات، وفق شهاداته، لا تقتصر على السجانين الرجال، وإنما تشمل أيضاً سجانات، معتبراً أن مرتكبي هذه الانتهاكات يحظون بحماية من سلطات الاحتلال.
وأوضح أن إطلاق الحملة جاء تتويجاً لجهد استمر ثلاث سنوات في جمع المعلومات وتوثيق الإفادات، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشمل تنظيم فعاليات في عدد من دول العالم، وتشكيل لجان قانونية تضم محامين وقضاة وخبراء لمتابعة الملف.
💬 التعليقات (0)