عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، اليوم الثلاثاء الموافق 14 تموز/يوليو 2026، لقاءً حواريًا جمع رئيس وأعضاء مجلس بلدية رام الله مع (19) شابًا وشابة، بهدف تعزيز الحوار حول دور الشباب والنساء في التنمية المحلية، وبحث آليات إشراكهم بصورة فاعلة في العمل البلدي وصنع القرار المحلي.
وأدارت اللقاء الأستاذة نور حلمي من منتدى الشباب التابع للجمعية، حيث أكدت في كلمتها الافتتاحية أهمية خلق مساحات آمنة للحوار المباشر بين الشباب وصنّاع القرار، بما يعزز المشاركة المدنية ويُمكّن الشباب من التعبير عن احتياجاتهم وتطلعاتهم والمساهمة في صياغة السياسات المحلية. وقالت: “إن إشراك الشباب والنساء في الحوارات المحلية ليس ترفًا، بل ضرورة لتعزيز الحكم الرشيد وبناء مجتمع أكثر عدالة واستجابة لاحتياجات مواطنيه”.
وفي مستهل اللقاء، أكد رئيس وأعضاء مجلس بلدية رام الله أن رؤية البلدية واستراتيجيتها ترتكز على خدمة جميع المواطنين دون تمييز أو ارتباط بالموقع الجغرافي، بما يضمن العدالة في تقديم الخدمات والاستجابة لاحتياجات مختلف فئات المجتمع. كما استعرضوا أبرز التحديات المالية التي تواجه البلدية في المرحلة الحالية، والإجراءات المتبعة للحفاظ على استدامة الخدمات وتعزيز الاستقرار المالي.
من جانبه، شدد رئيس بلدية رام الله، السيد جاك سعادة، على أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في عملية التنمية المجتمعية، وليسوا مجرد متلقين للخدمات، قائلاً: “ننظر إلى الشباب كشركاء حقيقيين في التخطيط وصناعة القرار، ونسعى إلى توفير مساحات فعلية تتيح لهم التأثير والمبادرة”. وأضاف أن البلدية تتطلع إلى بناء شراكات مستدامة مع الشباب، معلنًا عن توجه لإشراك المجموعة الشبابية المشاركة في اللقاء ضمن اللجان التي يشكلها المجلس البلدي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز القيادة الشبابية.
كما استعرض المجلس البلدي مشروع حاضنة “مكاني”، باعتباره إحدى المبادرات الهادفة إلى دعم الرياديين والشباب، من خلال توفير بيئة عمل مناسبة ومساحات مكتبية بأسعار رمزية، إلى جانب خدمات الإرشاد والمتابعة والدعم الفني. وأكد أحد أعضاء المجلس خلال العرض أن “الاستثمار في أفكار الشباب هو استثمار في مستقبل المدينة واستدامة اقتصادها المحلي”.
وفي سياق تعزيز التواصل، أعلن رئيس البلدية عن مبادرة لعقد لقاءات دورية مع الشباب بمعدل ساعتين كل أسبوعين، بهدف الاستماع إلى أفكارهم ومبادراتهم ومناقشة قضاياهم بصورة مباشرة، بما يعزز الشراكة مع المجتمع المحلي ويكرّس نهج الحوار المستمر.
💬 التعليقات (0)