f 𝕏 W
موجة انتقادات حقوقية ودولية عقب توقيف الصحافي علي المرابط في المغرب

جريدة القدس

ميديا منذ 2 أيام 👁 6 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موجة انتقادات حقوقية ودولية عقب توقيف الصحافي علي المرابط في المغرب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أوقفت السلطات المغربية الصحافي البارز علي المرابط فور وصوله إلى مطار طنجة، وذلك للتحقيق معه حول محتوى "بودكاست" يبثه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. أثار التوقيف موجة انتقادات واسعة من هيئات حقوقية مغربية ودولية، بما في ذلك منظمة "مراسلون بلا حدود"، التي أعربت عن قلقها بشأن استخدام الجهاز القضائي لإسكات المعارضين ودعت إلى احترام حرية التعبير. كما سلطت الصحافة الإسبانية الضوء على القضية، مشيرة إلى تناقضها مع صورة المغرب الحديثة والمتسامحة استعداداً لاستضافة كأس العالم 2030.
📌 أبرز النقاط

أوقفت السلطات المغربية الصحافي البارز علي المرابط في مطار طنجة الدولي، وذلك فور وصوله من مدينة برشلونة الإسبانية يوم الأحد الماضي. وأكدت مصادر قضائية أن النيابة العامة أمرت بنقله إلى مدينة الدار البيضاء لمباشرة التحقيقات معه حول محتوى حلقات 'بودكاست' يبثها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ويعد المرابط أحد الوجوه التاريخية للصحافة المستقلة في المغرب، حيث أدار سابقاً مؤسسات إعلامية مثيرة للجدل مثل أسبوعية 'لوجورنال' ومجلتي 'دومان'. وقد واجه خلال مسيرته المهنية سلسلة من الملاحقات القضائية، شملت السجن في عام 2003 والمنع من العمل الصحافي لمدة عقد كامل بدأ من عام 2005.

وأثار نبأ الاعتقال ردود فعل غاضبة من الهيئات الحقوقية المحلية، حيث طالبت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين بالإفراج الفوري عنه. وأكد المركز الوطني لحقوق الإنسان والإعلام أن توقيت التوقيف يأتي في سياق حقوقي حساس يتطلب ضمانات أوسع لحرية الرأي والتعبير.

من جانبها، شددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على ضرورة الكشف عن الملابسات الدقيقة لهذا الإجراء القانوني، محذرة من تحويل قضايا النشر إلى ملفات جنائية. واعتبرت الجمعية أن ملاحقة الصحافيين بسبب آرائهم يشكل تراجعاً خطيراً عن المكتسبات الديمقراطية التي يطمح إليها المجتمع المغربي.

وعلى الصعيد الدولي، دخلت منظمة 'مراسلون بلا حدود' على خط الأزمة، معربة عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته باستخدام الجهاز القضائي لإسكات المعارضين. ودعت المنظمة السلطات إلى احترام تعهداتها الدولية المتعلقة بحماية حق الوصول إلى المعلومات وعدم تجريم العمل الصحافي تحت أي ذريعة.

ولم تغب الصحافة الإسبانية عن المشهد، حيث أفردت صحيفة 'إلباييس' مساحة واسعة للقضية عبر افتتاحية ومقالات تحليلية متعددة. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تتناقض مع طموحات المغرب في تقديم صورة حديثة ومتسامحة للعالم تزامناً مع التحضيرات لاستضافة كأس العالم 2030.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)