f 𝕏 W
فلسطيني يعيد إنتاج البطاريات في غزة.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي؟

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطيني يعيد إنتاج البطاريات في غزة.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي؟

في ظل حصار إسرائيلي خانق واستمرار حرمان قطاع غزة من الكهرباء، فكر شاب فلسطيني في بديل يوفر الحد الأدنى من الطاقة وأسس ورشة لإعادة إنتاج بطاريات تخزين الكهرباء، وحقق نجاحا ملحوظا في ذلك.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في قطاع غزة، يقوم شاب فلسطيني بتفكيك البطاريات القديمة وإعادة تصنيعها لتلبية جزء من احتياجات السكان في ظل أزمة الطاقة. يستخدم الشاب، الذي يحمل شهادة في إدارة الأعمال، تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومقاطع الفيديو عبر الإنترنت لتطوير أساليبه وزيادة كفاءة البطاريات المعاد تصنيعها، والتي تصل حالياً إلى حوالي 80% من كفاءة البطاريات المستوردة. هذه المبادرة هي جزء من جهود محلية أوسع للتكيف مع انقطاع التيار الكهربائي وشح مصادر الطاقة عبر تدوير المواد المتاحة.
📌 أبرز النقاط

غزة- بين أكوام الخردة وألواح الرصاص المتناثرة داخل ورشته الصغيرة في بلدة القرارة جنوبي قطاع غزة، يقضي الشاب الفلسطيني فراس بطين ساعات عمله في تفكيك مكونات البطاريات القديمة، بحثا عن أجزاء يمكن إعادة استخدامها في صناعة بطاريات جديدة.

ينهمك فراس (28 عاما) برفقة عدد من الفنيين في ورشته في فحص الألواح المعدنية وتنظيفها، ولحم الوصلات، وإضافة الحمض، في محاولة لإنتاج بطاريات تلبي جزءا من احتياجات السكان في ظل أزمة الطاقة وتراجع توفر البدائل.

لا ينتهي عمله بانتهاء ساعات وجوده داخل الورشة؛ إذ يواصل خارجها البحث عن طرق جديدة لتطوير تجربته، مستعينا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومقاطع الفيديو عبر يوتيوب، سعيا لتحسين أساليب إعادة تصنيع البطاريات وتوسيع خبرته في هذا المجال.

بعد أشهر من التجربة، يقول بطين – للجزيرة نت – إن البطاريات التي يعيد تصنيعها وصلت إلى كفاءة تقارب 80% من البطاريات المستوردة.

لا تعد ورشة بطين، الحاصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، حالة منفردة، بل هي واحدة من مبادرات محلية مشابهة تتوزع في عدة مناطق وأزقة بقطاع غزة، لكن باختلاف الكفاءة والإمكانات.

تشير هذه الورش إلى محاولات السكان المحليين التكيف مع الواقع الصعب والتعامل مع أزمة انقطاع التيار الكهربائي وشح مصادر الطاقة، من خلال تدوير واستغلال المواد المتاحة محليا لتسيير تفاصيل حياتهم اليومية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)