f 𝕏 W
تعثر في 'المناطق التجريبية': مفاوضات روما تبحث الانسحاب الإسرائيلي وسط تباين الأولويات

جريدة القدس

تقارير منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تعثر في 'المناطق التجريبية': مفاوضات روما تبحث الانسحاب الإسرائيلي وسط تباين الأولويات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انطلقت في روما الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لبحث تنفيذ التفاهمات المبرمة، وسط تباين في الأولويات بين الجانبين. يطالب لبنان بتثبيت وقف إطلاق النار وتفعيل "المناطق التجريبية"، بينما تشترط إسرائيل ضمانات أمنية وتطالب بانتشار الجيش اللبناني في مناطق خارج نطاق الاحتلال الفعلي. وتشير المعطيات إلى فجوة في المواقف وتعنت إسرائيلي يعيق تطبيق التفاهمات، مع مخاوف لبنانية من أن المفاوضات قد تكون غطاءً لاستمرار العمليات العسكرية.
📌 أبرز النقاط

انطلقت في العاصمة الإيطالية روما، اليوم الثلاثاء، أعمال الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، في خطوة تهدف إلى اختبار مدى جدية تنفيذ التفاهمات المبرمة سابقاً. وتأتي هذه الجولة في وقت حساس يشهد فيه الجنوب اللبناني استمراراً لعمليات التدمير الممنهجة، مما يضع مصداقية المسار الدبلوماسي على المحك أمام الرأي العام الدولي والمحلي.

وأعرب وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، عن تفاؤله الحذر بشأن إمكانية تحقيق تقدم ملموس خلال هذه المباحثات، لا سيما فيما يتعلق بانسحاب قواته من 'منطقتين تجريبيتين'. وأشار ساعر في تصريحات صحافية من القدس إلى أن الجانب الإسرائيلي يبدي استعداداً للمضي قدماً في هذا المسار، شريطة ضمان الترتيبات الأمنية التي تطالب بها تل أبيب في المناطق الحدودية.

من جانبها، أكدت مصادر رسمية لبنانية أن الوفد المفاوض يضع تثبيت وقف إطلاق النار الشامل على رأس أولوياته في هذه الجولة. ويسعى لبنان إلى الإسراع في تفعيل المناطق التجريبية وتحديد المهام الدقيقة لفرق العمل المشتركة التي ستضم ممثلين عن لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، لضمان انتقال أمني سلس ومنظم في المناطق المستهدفة.

وتشير المعطيات الميدانية والسياسية إلى وجود فجوة واسعة في المواقف، حيث تربط مصادر مطلعة تأخير تطبيق التفاهمات بتعنت إسرائيلي واضح. وتطالب سلطات الاحتلال بانتشار الجيش اللبناني في مناطق لا تزال خارج نطاق الاحتلال الفعلي كمرحلة أولية، وهو ما تعتبره بيروت محاولة للالتفاف على الاتفاق الإطاري الذي ينص على انسحاب إسرائيلي متزامن.

وفي سياق متصل، تبدي إسرائيل تشدداً كبيراً في مقاربة ملف الانسحاب، حيث لا يزال الخلاف قائماً حول تحديد النقاط الجغرافية التي سيبدأ منها التراجع العسكري. وتتمسك تل أبيب بمناطق يؤكد الجانب اللبناني أن وحدات الجيش اللبناني منتشرة فيها بالفعل، مما يعقد عملية التنسيق الميداني ويؤخر تنفيذ الخطوات العملية المتفق عليها في واشنطن.

وأفادت مصادر إعلامية بأن الاحتلال الإسرائيلي لا يبدو مستعجلاً لإنهاء المفاوضات الجارية، حيث يسود اعتقاد لدى القيادة العسكرية بأن إطالة أمد التفاوض تخدم أهدافها في تدمير البنية التحتية للقرى الحدودية. هذا التوجه يثير مخاوف لبنانية من أن تكون المفاوضات مجرد غطاء لاستكمال العمليات العسكرية وتغيير الواقع الجغرافي على الأرض قبل أي انسحاب نهائي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)