f 𝕏 W
تحذيرات من مواجهة أوسع ودعوات لخفض التصعيد.. إلى أين يتجه اليمن؟

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من مواجهة أوسع ودعوات لخفض التصعيد.. إلى أين يتجه اليمن؟

وضع التصعيد الأخير في اليمن على ما يبدو نهاية لمرحلة ما يطلق عليه البعض مرحلة اللا سلم واللاحرب والتي أعقبت انتهاء الهدنة الرسمية مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2022. فما السيناريوهات التي يواجهها اليمن؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد اليمن تصعيدًا عسكريًا هو الأعنف منذ هدنة أبريل 2022، وسط تحذيرات من اتساع نطاق الصراع ودعوات لخفض التصعيد. جاء التصعيد عقب وصول رحلتين لطائرات إيرانية إلى مطارات يمنية تحت سيطرة الحوثيين، مما أدى إلى تبادل الاتهامات والقصف المتبادل بين الحكومة اليمنية المدعومة بالتحالف العربي وجماعة أنصار الله.
📌 أبرز النقاط

يقف اليمن أمام منعطف حرج في أعقاب أعنف تصعيد منذ هدنة أبريل/نيسان 2022، مما فتح الباب أمام سيناريوهات متعددة لصراع مستمر منذ نحو 12 عاما.

وتحولت التهديدات المتبادلة بالتصعيد العسكري خلال العشرة أيام الماضية بين الحكومة اليمنية (المسنودة بالتحالف العربي بقيادة السعودية) وجماعة أنصار الله الحوثيين، على خلفية تسير رحلتين لطائرة إيرانية من طهران إلى مطاري صنعاء والحديدة الواقعان تحت سيطرة الجماعة، إلى واقع في الميدان.

وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس الاثنين، قصف مدرج مطار صنعاء لمنع رحلة الطائرة الإيرانية الثانية من الهبوط ما أجبرها على الهبوط في مطار الحديدة غربي اليمن، في حين اتهم الحوثيون السعودية بالوقوف وراء القصف وأعلنوا قصف مطار أبها في المملكة بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن "الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية"، وفق تعبيره.

واندلعت الأزمة عقب الرحلة الأولى للطائرة الإيرانية التي وصلت من طهران إلى صنعاء في الثالث من يوليو/ تموز الجاري، وقال حينها المجلس الرئاسي في اليمن إن الرحلة تحمل على متنها عددا من العناصر العسكرية والأمنية، وخبراء إيرانيين متخصصين في تطوير الطائرات المسيّرة ومنظومات الصواريخ ومعدات وتقنيات إلكترونية واتصالات ذات استخدامات محتملة في منظومات القيادة والسيطرة كوادر يمنية خضعت لتدريب أمني داخل إيران.

فيما قال الحوثيون إن الطائرة الأولى كانت تقل على متنها أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والمرضى، وعادت إلى طهران تقل وفد الجماعة للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)