أبدت إسرائيل قلقها من نجاح الجولة التفاوضية الثانية بين واشنطن وطهران، المزمع عقدها في باكستان، دون حسم ملف الصواريخ الباليستية، ورفع العقوبات عن إيران، ودعم الأخيرة لحلفائها في المنطقة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وأعربت إسرائيل عن مخاوفها من غياب مسألة الصواريخ الباليستية عن المفاوضات، محذرة من أن عدم معالجتها في أي اتفاق قد يفضي خلال سنوات قليلة إلى تجديد ترسانة إيران من الصواريخ، واضطرار إسرائيل إلى استئناف الهجمات ضد طهران لإلحاق الضرر بصناعتها الصاروخية.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي -اليوم الاثنين- عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن المفاوضات الجارية حاليا لا تتضمن مناقشة الصواريخ الباليستية، فهي غير مطروحة على الإطلاق.
ولطالما أكد مسؤولون إسرائيليون أن القضاء على برنامج الصواريخ الإيرانية هو أحد أهداف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران.
وقالت الإذاعة إن ثمة قلقا لدى إسرائيل يتمثل في عدم فرض أي قيود على إنتاج الصواريخ في إيران، في حال التوصل إلى اتفاق، مما سيؤدي على الأرجح إلى عودة إيران للاستثمار في إنتاج الصواريخ وتخصيص أموال لها، وتجديد ترسانتها في غضون سنوات قليلة.
وأشارت إذاعة الجيش إلى أن شعبة الاستخبارات في الجيش قدمت في الأيام الأخيرة، معطيات للقيادة العسكرية العليا والمستوى السياسي، تعرض فيها تقييما معقدا حول وتيرة إعادة بناء إيران لبرنامجها الصاروخي.
💬 التعليقات (0)