f 𝕏 W
من ملحمي إلى اقتصادي.. هل يفلح غضب واشنطن في خنق طهران؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ملحمي إلى اقتصادي.. هل يفلح غضب واشنطن في خنق طهران؟

تحولت إستراتيجية ترمب من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" وملاحقة سفن إيران، وسط تهديدات طهران بشل حركة 15 مليون برميل نفط، في صراع "عض أصابع" يضع الاقتصاد العالمي والمفاوضات على حافة الانهيار.

بدأت إدارة الرئيس دونالد ترمب في نقل مركز ثقل الحرب على إيران من "الغضب الملحمي" القائم على التفوق الناري العسكري إلى ما وصفته بـ"الغضب الاقتصادي"، في تحول يعني إعادة توجيه الضربات نحو الشرايين الحيوية للاقتصاد الإيراني عبر السيطرة المباشرة على السفن في عرض البحر.

وبينما تراهن واشنطن على أن الحصار البحري سيجبر طهران على الرضوخ لشروط السلام، ترد إيران بورقة "سلاح المضائق"، مهددة بشل إنتاج النفط العالمي لمدة عام كامل، مما يضع الاقتصاد الدولي أمام اختبار تاريخي غير مسبوق.

وأمس الأحد 19 أبريل/نيسان 2026، وثقت القيادة المركزية الأمريكية مشهدا اعتبره مراقبون "رأس الحربة" في إستراتيجية الغضب الاقتصادي، فبعد 6 ساعات من التحذيرات، نفذت قوات من مشاة البحرية الأمريكية إنزالا جويا على متن سفينة الشحن الإيرانية "توسكا" في بحر العرب، في عملية جاءت بعد أن عطّلت المدمرة الصاروخية "يو إس إس سبروانس" نظام دفع السفينة بالقوة إثر رفضها التوقف.

وبحسب وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، فإن السفينة التي يبلغ طولها 900 قدم، كانت قد نفذت استدارة مفاجئة عند دخولها المنطقة الاقتصادية الخالصة الإيرانية. وكشفت بيانات تتبع السفن "مارين ترافيك" وتقارير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن "توسكا" كانت تتردد بانتظام على موانئ صينية وتشارك في عمليات نقل غير مشروع للنفط بين السفن، مما جعلها هدفا مباشرا لخرقها الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن.

وتعليقا على هذه العملية، وصف مقر "خاتم الأنبياء" العسكري الإيراني الهجوم بأنه "انتهاك لوقف إطلاق النار وقرصنة بحرية"، وتوعد في بيان بأن القوات المسلحة الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة السفينة.

وفي بيان له اليوم، قال "مقر خاتم الأنبياء" إن "قواتنا ستتصدى بحزم للقوات الأمريكية التي اعتدت على إحدى سفننا وسنرد على الهجوم بعد ضمان سلامة أفراد طاقم السفينة وعائلاتهم".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)