f 𝕏 W
مجزرة في جباليا: استشهاد مدير مركز الشرطة وعدد من الضباط في غارة إسرائيلية

جريدة القدس

سياسة منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجزرة في جباليا: استشهاد مدير مركز الشرطة وعدد من الضباط في غارة إسرائيلية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات على مناطق متفرقة في قطاع غزة، أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. في جباليا، استهدف هجوم طائرات مسيرة نقطة شرطة فلسطينية مما أدى إلى استشهاد مدير المركز وعدد من الضباط والأفراد وسيدة. كما استهدفت غارات أخرى خيام نازحين في خان يونس، وشهدت مواصي رفح إطلاق نار مباشر أدى لاستشهاد طفل. وتتواصل المدفعية الإسرائيلية قصفها لمناطق في مخيم البريج، مما يتسبب في دمار واسع ونزوح عائلات جديدة.
📌 أبرز النقاط

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث استهدفت طائرات مسيرة نقطة تابعة للشرطة الفلسطينية في منطقة الفالوجا. وأسفر الهجوم عن استشهاد ثمانية مواطنين، من بينهم العقيد محمد مروان سالم، مدير مركز شرطة المخيم، بالإضافة إلى عدد من الضباط والأفراد وسيدة كانت في المكان.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الغارة وقعت في محيط مدرسة شادية أبو غزالة، وهي منطقة تكتظ بخيام النازحين ومراكز الإيواء التي تفتقر لأدنى مقومات الأمان. وقد تسبب القصف في حالة من الذعر الشديد بين العائلات النازحة، فيما حاولت فرق الإسعاف انتشال جثامين الشهداء والمصابين من تحت الأنقاض وسط ظروف أمنية معقدة.

وفي جنوب القطاع، واصلت الطائرات المسيرة الإسرائيلية استهداف خيام النازحين، حيث استشهد المواطن حسام محمد رمضان الشافعي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة. ووقع الهجوم في محيط أبراج طيبة غرب مدينة خان يونس، مما يشير إلى تصعيد متعمد ضد التجمعات المدنية التي تم تصنيفها سابقاً كـ 'مناطق آمنة'.

كما شهدت منطقة مواصي رفح جريمة أخرى تمثلت في إطلاق نار مباشر من قبل جيش الاحتلال، مما أدى إلى استشهاد الطفل معتز أبو شعر. وتأتي هذه الحادثة في سياق استهداف القناصة والآليات العسكرية لكل ما يتحرك في المناطق الحدودية والساحلية لجنوب القطاع، ضاربة بعرض الحائط كافة التفاهمات الدولية.

وفي سياق متصل، أعلنت المصادر الطبية عن استشهاد الشاب باسم مسعد ارميلات، متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها في قصف سابق استهدف مخيم القادسية. وتواجه المنظومة الصحية صعوبات بالغة في التعامل مع الحالات الحرجة بسبب نقص المستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل غرف العمليات والعناية المكثفة.

ميدانياً، لم تتوقف المدفعية الإسرائيلية عن قصف المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير واسع في ممتلكات المواطنين. وأفادت مصادر محلية بأن القصف العشوائي طال أراضٍ زراعية ومنازل مأهولة، مما دفع عشرات العائلات للنزوح مجدداً نحو عمق المخيم بحثاً عن ملاذ أكثر أمناً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)