للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم تصل الدول الأربع الأعلى تصنيفا لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى الدور قبل النهائي، أو المربع الذهبي كما يُطلق عليه، وذلك منذ أن بدأ الفيفا هذا التصنيف في عام 1994.
وحرص الفيفا عند تصميم قرعة كأس العالم على منع المواجهات بين الدول الأربع الأعلى تصنيفا قبل مرحلة نصف النهائي، وذلك على افتراض أنها يمكن أن تواصل مسيرتها في البطولة، وهو ما حدث بالفعل مع إسبانيا، الأولى في التصنيف، تليها الأرجنتين، ثم فرنسا وبعدها إنجلترا.
ولم يأت نجاح هذه الدول في عالم كرة القدم من فراغ، إذ يوجد في إسبانيا وفرنسا وإنجلترا مجموعة من أقوى الدوريات المحلية، التي تتوافر لها تمويلات هائلة نتيجة وجودها في اقتصادات كبيرة تنتمي لمجموعة العشرين لأكبر اقتصادات العالم (ما عدا الأرجنتين).
سنحاول التعرف أكثر على اقتصادات هذه الدول عموما، وأهم أندية كرة القدم بها بشكل خاص في هذا التقرير.
تمثل إسبانيا رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، بعد ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، وتتميز حاليا بمعدل نمو اقتصادي مرتفع نسبيا يتوقع أن يبلغ 2.1% في عام 2026، وفق تقديرات مركز الأبحاث في بنك غولدمان ساكس، وهو معدل يبلغ ثلاثة أمثال متوسط النمو في منطقة اليورو، والذي لا يزيد على 0.7%.
وتحتل إسبانيا المرتبة الـ12 على مؤشر القوة الناعمة الذي تصدره مؤسسة "براند فاينانس" ، ويقيس قدرة الدول على التأثير من خلال قوى أخرى، بخلاف القوة العسكرية والاقتصادية، مثل الثقافة والفنون والرياضة والتكنولوجيا.
💬 التعليقات (0)