f 𝕏 W
سابقة.. مستوطنون يستولون على منزل في مناطق السلطة الفلسطينية

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سابقة.. مستوطنون يستولون على منزل في مناطق السلطة الفلسطينية

في سابقة هي الأولى، استولى مستوطنون إسرائيليون على منزل في منطقة تابعة للسلطة الفلسطينية شمالي الضفة الغربية، فيما حذر جيش الاحتلال المواطنين من الاقتراب من المنزل أو إزالة الأعلام الإسرائيلية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير باستيلاء مستوطنين إسرائيليين على منزل فلسطيني قيد الإنشاء في قرية بيت إمرين شمال غرب نابلس، وهي منطقة تقع تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة حسب اتفاق أوسلو. وقد رفع المستوطنون أعلامًا إسرائيلية ومنعوا أصحاب المنزل من الوصول إليه تحت تهديد السلاح، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي. ويصف ناشطون فلسطينيون هذا الاستيلاء بأنه سابقة خطيرة وتنفيذ لسياسة استيطانية تستهدف الأراضي الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

نابلس- استولى مستوطنون إسرائيليون على منزل فلسطيني قيد الإنشاء شمال غرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، رغم وقوعه في منطقة تديرها السلطة الفلسطينية.

يعود المنزل للمواطن صادق فقيه في قرية بيت إمرين، واقتحمه المستوطنون ورفعوا أعلاما إسرائيلية فوقه ومنعوا -تحت تهديد السلاح- أصحاب المنزل أو المواطنين من الوصول إليه.

وتحول المنزل الواقع في منطقة مصنفة "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة وفق اتفاق أوسلو 2 عام 1995، من مكان شيده بعد تعب سنوات ليعيش فيه وعائلته بأمان واطمئنان إلى بؤرة يحتلها المستوطنون فيما يوفر لهم جيش الاحتلال الإسرائيلي حماية كاملة.

ويقول الناشط في قرية بيت إمرين حسن الفقيه -للجزيرة- إن احتلال منزل صادق جاء بعد سلسلة اعتداءات طالت المواطنين في قريته، وتنوعت بين حرق المنازل والمركبات، وسرقة عشرات الرؤوس من الأغنام والجرارات الزراعية، إضافة لعمليات الترهيب المتواصلة.

ورغم تصدي المواطنين وحالة اليقظة لديهم، يضيف الفقيه أن المستوطنين كانوا يشنون تلك الهجمات تحت غطاء من جيش الاحتلال، مؤكدا أن "احتلال منزل المواطن صادق فقيه يعد سابقة خطيرة وتنفيذا لنهج استيطاني تقوده عصابات المستوطنين بقيادة الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير إسقاطا عمليا لخطة الضم وفرض السيادة على الأراضي الفلسطينية بما فيها مناطق (أ)".

وأوضح أن المنزل المستهدف قيد الإنشاء، ويحوي مطعم ومقهى "القمة" الذي كان يرتاده أهالي القرية باستمرار، ويشكل مصدر رزق للعائلة، مشيرا إلى تعرض المنزل قبيل الاستيلاء عليه لاعتداءات كثيرة، عبر مداهمته ومحاولة حرقه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)