أعلنت جامعة الخليل إطلاق نظام الدراسة يومي الجمعة والسبت ضمن برنامجها الأكاديمي المكثف، في خطوة تهدف إلى توسيع فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي أمام مختلف شرائح المجتمع، لا سيما العاملين وأصحاب الالتزامات الأسرية والاجتماعية، مع الحفاظ على جودة التعليم والمعايير الأكاديمية المعتمدة.
وقال منسق البرامج المكثفة في جامعة الخليل، الدكتور خليل أبو علان، إن إطلاق هذا النظام يأتي استجابة لاحتياجات شريحة واسعة من أبناء الضفة الغربية الذين حالت ظروفهم دون الالتحاق بالدراسة الجامعية وفق النظام التقليدي، مؤكدًا أن البرنامج يوفر مرونة في تنظيم الدراسة دون المساس بالخطة الأكاديمية أو متطلبات التخرج.
وكشف أبو علان في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن الجامعة زفت في الوقت ذاته بشرى جديدة لأسرة التعليم العالي، تمثلت بإعلان رئيسة مجلس أمناء جامعة الخليل، سوزان الجعبري، اعتماد وإطلاق كلية العلوم الصحية الجديدة، في خطوة وصفها بالنوعية، تعكس رؤية الجامعة في التطوير المستمر واستحداث برامج أكاديمية تواكب احتياجات المجتمع وسوق العمل، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة في المجالات الصحية.
وأوضح أن نظام الدراسة الجديد لا يختلف عن البرنامج الأكاديمي التقليدي من حيث المحتوى العلمي أو عدد الساعات المعتمدة أو مدة الدراسة، وإنما يقتصر الاختلاف على تنظيم الجدول الدراسي، حيث تُعقد المحاضرات الأساسية يومي الجمعة والسبت، فيما تُخصص بعض المختبرات والتدريبات العملية، عند الحاجة، خلال أيام الأسبوع.
وأشار إلى أن البرنامج الأكاديمي المكثف لا يعني اختصار مدة الدراسة أو تخفيف المتطلبات الأكاديمية، موضحًا أن الطالب الذي يلتحق به يدرس نفس الخطة الدراسية المعتمدة في البرنامج العادي، ويحصل على المؤهل ذاته وفق معايير وزارة التعليم العالي والهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية.
وأكد أبو علان أن البرنامج يهدف إلى تمكين الطلبة من التوفيق بين الدراسة والعمل والالتزامات الأسرية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الفلسطينيون، لافتًا إلى أن هذا النظام يخفف أيضًا من أعباء التنقل، ويمنح الطلبة مرونة أكبر في إدارة أوقاتهم.
💬 التعليقات (0)