f 𝕏 W
عادل العشي.. خرج ليلعب كرة القدم فعاد فاقدا عينه وسمعه في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عادل العشي.. خرج ليلعب كرة القدم فعاد فاقدا عينه وسمعه في غزة

خرج عادل العشي للعب كرة القدم مع أصدقائه في مخيم البريج، لكن قذائف المدفعية الإسرائيلية أنهت لحظات طفولته، بعدما فقد عينه اليسرى وسمعه إثر إصابته بشظايا غيرت حياته إلى الأبد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير أن الطفل عادل رجا العشي (13 عامًا) أصيب بفقدان دائم لعينه اليسرى وسمعه في أذنه اليسرى جراء شظايا قذائف مدفعية إسرائيلية أثناء لعبه كرة القدم في مخيم البريج بقطاع غزة. هذه الإصابة غيرت حياة الطفل بشكل جذري، وأنهت أحلامه، وأصبح يواجه صعوبات في التأقلم مع واقعه الجديد. وتُعد قصة عادل مثالاً على المعاناة التي يعيشها أطفال غزة في ظل الحرب، حيث خلفت آلاف الإصابات والإعاقات الدائمة.
📌 أبرز النقاط

لم يكن الطفل عادل رجا العشي (13 عامًا) يدرك أن دقائق قليلة قضاها في لعب كرة القدم مع أصدقائه قرب منزل عائلته في مخيم البريج وسط قطاع غزة، ستكون آخر ما يتذكره من طفولته كما عرفها.

لكن صفير قذائف المدفعية الإسرائيلية قطع ضحكات الأطفال على نحو مفاجئ، وسرعان ما تحولت ساحة اللعب إلى مشهد يعج بالشظايا والغبار والدماء، لتبدأ رحلة طويلة من الألم مع إصابة غيّرت حياة عادل إلى الأبد.

أُصيب عادل بشظايا استقرت في وجهه، فأفقدته عينه اليسرى والسمع في أذنه اليسرى، لتتحول إصابته إلى إعاقة دائمة، أنهت أحلام طفل كان يبحث، كغيره من أطفال غزة، عن مساحة صغيرة للعب خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

ومنذ ذلك اليوم، يقيم عادل مع جدته في مخيم البريج، بعدما فرضت الإصابة واقعا جديدا على تفاصيل حياته اليومية، بين صعوبات التأقلم مع فقدان جزء من حواسه، ومحاولات استعادة شيء من حياته التي توقفت عند لحظة الانفجار.

ولا تمثل قصة عادل حالة فردية، بل تختصر جانبا من الثمن الذي يدفعه أطفال قطاع غزة، إذ لم تقتصر الحرب على حصد الأرواح، بل خلّفت آلاف الأطفال بإصابات وإعاقات دائمة، سرقت منهم طفولتهم، وغيّرت مستقبلهم قبل أن يبدأ.

ولم تبقَ قصة عادل حبيسة تفاصيلها المؤلمة، بل لاقت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعادت صوره ومشاهد إصابته تسليط الضوء على الثمن الباهظ الذي يدفعه أطفال قطاع غزة جراء الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)