حذرت محافظة القدس من خطورة قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحويل مستوطنة جفعات زئيف، المقامة على أراضٍ فلسطينية شمال غربي القدس، من مجلس محلي إلى مدينة، مؤكدة أن الاحتلال يتبع سياسة ممنهجة لتوسيع المشروع الاستيطاني وترسيخ السيطرة على الأرض الفلسطينية.
وأكدت المحافظة أن القرار لا يمكن اعتباره إجراءً إدارياً أو تنظيمياً عادياً، بل يندرج ضمن مخططات تهدف إلى تعزيز الوجود الاستيطاني، خاصة في محيط مدينة القدس.
وأوضحت أن منح المستوطنة صفة مدينة يعني عملياً توسيع صلاحياتها الإدارية، وزيادة موازناتها الحكومية، وتسريع إجراءات التخطيط والبناء، بما يتيح إنشاء أحياء استيطانية جديدة وتطوير البنية التحتية واستقطاب مزيد من المستوطنين، الأمر الذي يكرس واقعاً استيطانياً جديداً على حساب الأرض والحقوق الفلسطينية.
وأضافت المحافظة أن خطورة القرار تتضاعف بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمستوطنة جفعات زئيف، التي تشكل إحدى حلقات الطوق الاستيطاني المحيط بمدينة القدس، وتسهم في تعزيز الربط بين الكتل الاستيطانية شمال المدينة.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تؤثر سلباً على التواصل الجغرافي الفلسطيني بين القدس ورام الله، وتعمق عزل مدينة القدس عن امتدادها الفلسطيني.
💬 التعليقات (0)