f 𝕏 W
من حلم الطفولة إلى نصف النهائي.. جيل إسبانيا الجديد يطارد إرث 2010

الجزيرة

فنون منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من حلم الطفولة إلى نصف النهائي.. جيل إسبانيا الجديد يطارد إرث 2010

استلهم نجوم إسبانيا الحاليون أحلامهم من ليلة تتويج لا روخا في جنوب أفريقيا عام 2010، واليوم يعودون إلى كأس العالم أملا في كتابة فصل جديد من التاريخ.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعد الجيل الجديد من لاعبي المنتخب الإسباني لكرة القدم، الذين نشأوا على ذكرى الفوز بكأس العالم 2010، لمواجهة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026. يسعى هؤلاء اللاعبون، الذين كانوا أطفالا أو مراهقين عند تحقيق اللقب التاريخي، إلى تكرار الإنجاز وحصد النجمة الثانية. يتراوح عمر لاعبي الفريق الحالي بين 19 عامًا لأصغرهم لامين جمال، و33 عامًا لأكبرهم بورخا إيغليسياس، بينما يستعيد رودري ذكرياته الطفولية عن متابعة المباراة النهائية في ظروف خاصة.
📌 أبرز النقاط

لا تزال ليلة 11 يوليو/تموز 2010 محفورة في ذاكرة معظم لاعبي المنتخب الإسباني الحالي، الذين كانوا آنذاك أطفالا أو مراهقين يشاهدون هدف أندريس إنييستا التاريخي في شباك هولندا، وهو الهدف الذي منح لا روخا أول لقب عالمي في تاريخها.

واليوم، وبعد 16 عاما، يجد هذا الجيل نفسه أمام فرصة إعادة كتابة التاريخ، عندما يواجه فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، آملا في الاقتراب من النجمة الثانية.

ويُعد لامين جمال أصغر لاعبي المنتخب، إذ يحتفل بعيد ميلاده الـ19، بينما كان في سن 3 سنوات فقط خلال تتويج 2010، في حين يُعتبر بورخا إيغليسياس (33 عاما) أكبر عناصر التشكيلة الحالية.

استعاد رودري، الفائز بالكرة الذهبية لعام 2024، ذكرياته مع ذلك الإنجاز، مؤكدا أنه كان يبلغ 14 عاما ويشارك في معسكر لتعلم اللغة الإنجليزية في ولاية كونيتيكت الأمريكية.

وقال في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): "كنا في قلب غابة من دون إنترنت أو شبكة اتصال، ولم نكن نعرف نتائج المباريات إلا عبر الرسائل التي تصل إلى المشرفين. وعندما بلغت إسبانيا النهائي، طلبت منهم إيجاد أي وسيلة لمشاهدة المباراة".

وأضاف: "عندما سجل إنييستا، ركضت وحدي وأنا أصرخ فرحا، ولم يفهم من حولي سبب سعادتي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)