f 𝕏 W
صانع ترمب.. قصة ولادة الظاهرة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صانع ترمب.. قصة ولادة الظاهرة

تُبرز الدراسة شخصية روي كون بوصفها نموذجًا استثنائيًا في الحياة السياسية والقانونية الأمريكية خلال النصف الثاني من القرن العشرين

لا يمكن فهم صعود دونالد ترمب في السياسة الأمريكية بوصفه مجرد نتاج طموح فردي أو ظرف سياسي عابر، بل يرتبط ذلك بسياق أعمق تشكّلت فيه شخصيته وأساليبه منذ بداياته الأولى في عالم المال والأعمال. وفي هذا السياق، تبرز العلاقة مع المحامي الأمريكي روي كون بوصفها لحظة تأسيسية، أسهمت في صياغة نمط تفكير قائم على الصدام، وتحدي القواعد، واستخدام النفوذ بوصفه أداة مباشرة لتحقيق الأهداف.

وقد تحوّلت هذه العلاقة من مجرد ارتباط مهني إلى علاقة تأثير عميق، انتقلت فيها أساليب كون إلى ترمب، لتظهر لاحقًا في سلوكه السياسي وخطابه العام، بما يعكس تداخل البعد الشخصي مع الممارسة السياسية في تشكيل نموذج قيادي مثير للجدل داخل الولايات المتحدة، على النحو الذي ذكره الباحث محمد الناسك في دراسته بمركز الجزيرة للدراسات وتحمل عنوان: "بين التلمذة والسلطة: المرشد روي كون وبناء نمط القيادة الترمبية"

تُبرز الدراسة شخصية روي كون بوصفها نموذجًا استثنائيًا في الحياة السياسية والقانونية الأمريكية خلال النصف الثاني من القرن العشرين. فقد جمع بين النفوذ السياسي، والعلاقات الواسعة، والقدرة على التأثير في مراكز القرار، مستفيدًا من شبكة ممتدة من الروابط التي شملت السياسيين والإعلام ورجال الأعمال وحتى الجريمة المنظمة.

ولم يكن صعوده قائمًا على الالتزام بالقواعد المهنية أو الأخلاقية، بل على تجاوزها؛ حيث ارتبط اسمه بقضايا مثيرة للجدل، من بينها دوره في محاكمات التجسس خلال الخمسينات، وعلاقته بالسيناتور مكارثي، إضافة إلى اتهامات متكررة بالاحتيال والتلاعب واستغلال النفوذ. ومع ذلك، استطاع أن يحافظ على حضوره وتأثيره لفترة طويلة، مستفيدًا من قدرته على المناورة والإفلات من العقاب.

تميّزت شخصية كون بفلسفة واضحة تقوم على مبدأ ثابت.. الهجوم الدائم، وعدم التراجع، ورفض الاعتذار.

وقد انعكس ذلك في ممارساته القانونية والسياسية، حيث لم يكن يتعامل مع القانون بوصفه إطارًا ضابطًا، بل كأداة يمكن توظيفها أو الالتفاف عليها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)