أكدت حركة الأحرار الفلسطينية أن ما تكشفه الشهادات والتقارير المتواترة عن جرائم التعذيب الممنهج والتنكيل والقتل البطيء بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، يشكّل وصمة عار على جبين الإنسانية، وانتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.
وقالت الحركة في بيان يوم الثلاثاء، إن ما يتعرض له الأسرى من تعذيب وإذلال وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية يمثل جرائم حرب مكتملة الأركان، ويعكس العقلية الإجرامية للاحتلال.
وأشارت إلى أن الاحتلال يواصل انتهاكاته مستندًا إلى الغطاء السياسي الأمريكي، وإلى الصمت الدولي الذي شجعه على المضي في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا وأسرانا.
ودعت الحركة جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم أمام هذا الواقع الخطير إلى تصعيد كل أشكال التضامن والإسناد مع الحركة الأسيرة، وتنظيم أوسع الفعاليات الشعبية والحقوقية نصرةً للأسرى في معركتهم من أجل الحرية والكرامة.
وطالبت المؤسسات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمحكمة الجنائية الدولية، بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم.
وأكدت الحركة على ضرورة محاسبة قادة الاحتلال وتقديمهم إلى العدالة باعتبارهم مجرمي حرب.
💬 التعليقات (0)