تتصاعد التوترات في قطاع غزة على خلفية اتهامات متبادلة تتعلق بعرقلة العمل الإنساني، ومحاولات إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة «حماس»، واستمرار العمليات الإسرائيلية التي أوقعت شهداء وجرحى في مناطق متفرقة من القطاع، رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفي أحدث التطورات، اتهم مسؤول في الأمم المتحدة حركة «حماس» بعرقلة عمليات توزيع المساعدات الإنسانية داخل قطاع غزة، محذراً من أن حوادث الترهيب والعنف التي يتعرض لها العاملون في المجال الإغاثي تزيد من صعوبة إيصال المواد الأساسية إلى السكان.
وقال رامز الأكبروف، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن العاملين في المجال الإنساني اضطروا إلى تعليق بعض أنشطتهم يوم السبت الماضي، بعد دخول مسلحين إلى نقطة لتوزيع المواد الغذائية في شمال قطاع غزة، والاعتداء على سائقي شاحنتين داخل مستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي.
ووصف الأكبروف ما جرى بأنه جزء من نمط متزايد الخطورة من العنف والترهيب والعرقلة، مشيراً إلى أن العمليات الإنسانية تواجه أيضاً محاولات تهريب واستهدافاً مباشراً أو إساءة استخدام لمنشآتها ومواردها.
وأضاف أن مثل هذه الحوادث تعرض سلامة العاملين في المجال الإنساني للخطر، وتؤدي إلى تعطيل إيصال المساعدات المنقذة للحياة، كما تحد من قدرة المنظمات الدولية على مواصلة نشاطها في ظل الأوضاع الإنسانية شديدة الصعوبة التي يعيشها المدنيون في مختلف أنحاء القطاع.
ولم توضح التصريحات الأممية الجهة التي نفذت جميع الحوادث المشار إليها، إلا أن المسؤول الأممي وجه انتقاداً مباشراً إلى حركة «حماس» على خلفية الواقعة التي حدثت في مركز التوزيع.
💬 التعليقات (0)